القناة من الدار البيضاء
أعلنت الرائد الأوروبي في مجال حلول التسيير السحابي Cegid عن التدشين الرسمي لمركزها الجديد للتميز “Cegid Atlas” بالدار البيضاء، داخل القطب المالي بالدار البيضاء، وذلك في إطار تعزيز تموقعها الاستراتيجي بالمغرب ودعم توسعها الدولي.
ويقع المركز الجديد بالطابقين الثاني عشر والثالث عشر من “Cross Tower” داخل “كازابلانكا فاينانس سيتي”، ويضم منذ افتتاحه 240 متعاونا، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للمغرب ضمن الاستراتيجية الدولية للشركة الأوروبية المتخصصة في حلول التسيير السحابي الموجهة للقطاع المالي، والموارد البشرية، والخبرة المحاسبية، وقطاع التجارة وريادة الأعمال.
وأكدت الشركة أن افتتاح المركز الجديد يشكل محطة جديدة في مسار توسعها الدولي، كما يكرس اختيار المغرب كمنصة استراتيجية لدعم أنشطتها الموجهة للأسواق الأوروبية والدولية. وأوضحت أن المركز لا يمثل امتدادا تشغيليا تقليديا، بل يعد جزءا من التنظيم العالمي للشركة، ويتولى مهاما ذات قيمة مضافة عالية مرتبطة بوحدات الأعمال الرئيسية، خاصة قطاعي البيع بالتجزئة والمقاولة.
وأشارت إلى أن عمليات التوظيف التي انطلقت منذ يونيو 2025 مكنت من تكوين فريق يضم 240 متعاونا مع افتتاح المركز، على أن يواكب تدريجيا توسع الأنشطة الدولية للشركة وتعزيز الخبرات الموجهة لخدمة العملاء الأوروبيين والدوليين.
ويضم المركز أربعة أقطاب رئيسية للخبرة تشمل دعم العملاء، وقطب “Delivery & Services” المكلف بمهام النشر السحابي والتكامل والتكوين والمواكبة ما بعد البيع، إضافة إلى قطب البحث والتطوير الذي يساهم في تطوير المنتجات والتوجهات التكنولوجية، إلى جانب قسم الدعم الخلفي المرتبط بالمالية والموارد البشرية ونظم المعلومات والتدبير التشغيلي.
وقال المدير العام برونو فافيي إن الدار البيضاء تمثل موقعا استراتيجيا يعزز الانتشار الدولي للشركة ويدعم قدراتها التشغيلية الموجهة للأسواق الأوروبية والعالمية، مضيفا أن المركز يفتح فصلا جديدا يتميز ببعده الهيكلي واستدامته واندماجه الكامل ضمن الطموح العالمي للمجموعة.
من جهته، أكد سعيد إبراهيمي، المدير العام لهيئة القطب المالي للدار البيضاء CFC، أن انضمام المركز إلى منظومة “كازابلانكا فاينانس سيتي” يعكس قدرة هذه المنظومة على استقطاب مزودي خدمات دوليين ذوي قيمة مضافة عالية، خاصة في مجالات التكنولوجيا والبحث والتطوير والخدمات القائمة على الخبرات المتقدمة، مشيرا إلى أن هذا الاختيار يؤكد جودة وتنافسية الكفاءات المغربية في مجالات الهندسة والتطوير والبرمجة.
وقالت طام كغاط ، رئيسة المركز: “يتوفر المغرب على رصيد مهم من الكفاءات المؤهلة والملتزمة والقادرة على التطور بسرعة داخل بيئات تكنولوجية متطلبة. ومن خلال المركز الجديد، نطمح إلى توظيف هذه الطاقة في خدمة التميز التشغيلي على المستوى الدولي. وقد أصبح مستخدمونا بالفعل أحد أبرز عناصر القوة في تطوير خبراتنا وقدراتنا الدولية.”

