القناة – يسرى لحلافي
أطل الفنان المغربي القدير إبراهيم خاي عبر لقاء تلفزيوني حديث وكشف من خلاله العديد من التفاصيل التي تذكرنا بنجوم الكوميديا المغربية من أيام الزمن الجميل بـمسرح الحي الذي جاد بأحسن المسرحيات الخالدة.
واسترجع الفنان القدير ذكرى الممثل الراحل حسن الصقلي، الذي كان له خير داعم في المجال المسرحي ومشواره الفني، من خلال اشتغاله معه على المسرحية الشهيرة ‘لاكارط سيجور’، ومسرحية ‘نصرانية وتزغرت’ وغيرها من الاعمال الكوميدية التي بصمت ذاكرة المغاربة.
حيث قال :’له كل الفضل في انضمامي لنجوم مسرح الحي، كان كيوصي عليا وكيقول للراحل العربي باطمة والخياري تهلاو ليا في ولدي، الله يرحمو، عمرو ما يتعوض من الناس القلائل جدا لي غناو ريبيرتوار الغن المغربي، في وقت انضمامي لمسرح الحي كانت الأمور ميسرة جدا، كنت أجني 5 ألاف درهم أسبوعيا، وهي الفترة التي استطعت فيها تكوين بيت والزواج أيضا’.
وأضاف خاي:’ نعم عشت فترة ذهبية في تلك الحقبة التسعينية حيث كان المسرح يغلق أبوابه بعد بيع جميع تذاكر المسرحيات، وكانت العروض متدفقة جدا لكن ذلك انتهى مع انتهاء الإدارة الجيدة، أنا أعتبرها مؤسسة فنية كانت ناجحة وغير مسبوقة، لكن كان ينقصنا الإدارة والتسيير لنستمر بالطريقة الصحيحة كسابق عهدها’.
ثم تحدث الفنان خاي عن دوره في مسرحية ‘شرح ملح’ التي عرفت عروضها إقبالا كبيرا من قبل المغاربة داخل الوطن وخارجه، راجعا بالذاكرة إلى الوراء، حيث كان إبراهيم خاي وحسن فلان، والخياري والحبشي نجوم الكوميديا بامتياز، يلعبون أدوارا صنعت أقوالا مأثورة إلى غاية اليوم قبل أن يطوي الزمن تلك الذكرات.
كما تمنى الفنان إبراهيم خاي الذي يعرف بخجله المتواضع وعطائه المتفاني، تمنى اكتمال مشهد الفن المسرحي بالمغرب واستعادة بريقه الحقيقي، لو أن التمازج الفني والاخراج يتوفق في إمكانية ضم جيل اليوم إلى جيل الأمس وإغراء المغاربة من جديد لولوج صالات المسارح ومشاهدة المسرحيات بطابعها المغربي المفقود، كإعادة لاعتبار صناع الفرجة والابتسامة، وكتمكين لشباب اليوم من الاشتغال مع رواد المسرح الحقيقيون وتأمينهم على مشعله.

