القناة : عادل ايت يوس
قال تقرير صدر عن مكتب الصرف إن صادرات الطماطم المغربية صدرت سنة 2016 إلى 30 دولة عبر العالم وهو ما يجعل المغرب من بين اكبر المصدرين للطماطم في حوض البحر الابيض المتوسط، ومع ذلك فإن الحصة الكبرى من صادرات الطماطم المغربية اتقتصر على عدد قليل جدا من الأسواق، الشيء الذي يتسبب في هشاشتها. فخلال سنة 2016 استهلكت فرنسا وحدها حصة 64.5 في المائة من صادرات الطماطم المغربية، متبوعة بروسيا بحصة 21 في المائة، ثم بريطانيا بحصة 4 في المائة، وإسبانيا 3.8 في المائة، فموريتانيا بحصة 1.7 في المائة وهولندا 1.3 في المائة، حسب إحصائيات مكتب الصرف.
ويعتبر المغرب، حسب جهاز أورو ستات الأوروبي، أول بلد مصدر للطماطم إلى أسواق الإتحاد الأوروبي من خارجه. غير أن صادرات المغرب إلى الإتحاد الأوروبي لم تفتأ تتعرض للمضايقات والعراقيل بين الفينة والأخرى، تارة لأسباب اقتصادية بسبب منافسة بعض البلدان الأوروبية خاصة إسبانيا، وتارة لأسباب سياسية، وذلك رغم اتفاقيات التبادل الحر والشراكة التي تجمع المغرب مع الإتحاد الأوروبي.
وعموما تعرف صادرات الطماطم المغربية توسعا ملحوظا، فخلال سنة 2016 ارتفعت الكميات المصدرة بنسبة 2 في المائة، وذلك عقب ارتفاع بنسبة 6.14 في المائة خلال 2015. وللإشارة فإن حجم صادرات الطماطم المغربية تضاعف ثلاث مرات مند سنة 2000، حيث لم يكن يتجاوز حينئذ 170 ألف طن.
أما بالنسبة للقيمة، والتي ناهزت 5 مليار درهم في 2016، فإنها عرفت انخفاضا بنسبة 5.25 في المائة في 2016 عقب ارتفاع قوي بنسبة 31 في المائة في 2015، الشيء الذي يعكس مدى تطاير الأسعار في الأسواق المستهدفة، خاصة الأوروبية.
وتشكل إفريقيا منفذا جديدا قوي النمو لصادرات الطماطم المغربية، إذ عرفت نموا بنسبة 5 في المائة من حيث الكم و15 في المائة من حيث القيمة خلال سنة 2016. وتجدر الإشارة إلى أن صادرات المغرب من الطماطم إلى إفريقيت كانت هامشية في بداية الألفية، إذ لم تكن تتجاوز

