القناة ـ محسن أبناو
عادت حفنة من الريفيين الانفصاليين، إلى استفزاز المغاربة عبر حرق العلم الوطني وتدنيسه، نهاية الأسبوع الماضي، بضواحي العاصمة الفرنسية باريس.
وأقدم هؤلاء في وقفة لم يحضرها سوى أشخاص معدودين على رؤوس الأصابع، ممن يعيشون على نفقة دافعي الضرائب بفرنسا، على احراق العلم الوطني المغربي، وتدنيس صورة الملك محمد السادس، والراحل الحسن الثاني، في سلوك أقل ما يقال عنه أنه ’همجي وبدائي’.
الواقعة تذكر المغاربة، باقدام ’انفصالية من الريف’ بتاريخ 26 أكتوبر 2018، على حرق العلم المغربي، وسط مظاهرة بالعصمة الفرنسية باريس، مما حرك المغاربة داخل المغرب وخارجه للرد عليها والتنديد بسلوكها الاجرامي.

