القناة ـ محمد أيت بو
بعد اقصاء عدد من الدول المهتمة والمعنية بالملف الليبي، وجهت انتقادات كبيرة لمنظمي مؤتمر برلين حول ليبيا، المنعقد اليوم الأحد بألمانيا.
وأعربت المملكة المغربية، أمس السبت، عن استغرابها العميق لإقصائها من المؤتمر المنعقد اليوم الاحد ببرلين، بألمانيا، حول ليبيا.
فيما تلقى الملك محمد السادس اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، مساء أمس السبت، قال الديوان الملكي إن المباحثات تناولت على الخصوص الأزمة الليبية كما تم التأكيد على الدور الهام الذي تضطلع به المملكة المغربية وعلى ما تبذله من جهود مشهود بها، منذ عدة سنوات، لحل الأزمة في هذا البلد المغاربي.
وقد أسفرت هذه الجهود، على الخصوص، عن اتفاق الصخيرات، الذي أقره مجلس الأمن ويحظى بدعم المجتمع الدولي.
ويتوقع أن يصدر عن القمة تعهد باحترام الحظر على شحن الأسلحة فرض في 2011 لكنه بقي حبرا على ورق، كما ورد في مسودة الاتفاق النهائي، كما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال هايكو ماس وزير خارجية ألمانيا التي تستضيف المؤتمر، لصحيفة بيلد الأحد إن ’المؤتمر يمكن أن يكون خطوة أولى من أجل السلام في ليبيا ’.
الصحافي يوسف التسوري، المهتم بالشؤون المغاربية والدولية، قال إن ’مؤتمر برلين لن يحقق تقدما كبيرا على طريق حل أزمة ليبيا’، موضحا أن ’واشنطن لم تبد تفاؤلا كبيرا حيال المؤتمر، وتونس اختارت المقاطعة، فيما المغرب راعي اتفاق الصخيرات غاضب من إقصائه’.
أما المشاركون، يضيف التسوري ’فليسوا مستعدين لتقديم تنازلات. فهل يتكرر سيناريو باريس ويعود الرصاص ليُلعلع فور انتهاء المؤتمر؟’ يتساءل المتحدث ذاته.
#مؤتمر_برلين لن يحقق تقدما كبيرا على طريق حل أزمة #ليبيا. ف #واشنطن لم تبد تفاؤلا كبيرا حيال المؤتمر، #تونس اختارت المقاطعة، #المغرب راعي اتفاق الصخيرات غاضب من إقصائه. اما المشاركون فليسوا مستعدين لتقديم تنازلات. فهل يتكرر سيناريو باريس ويعود الرصاص ليُلعلع فور انتهاء المؤتمر؟ pic.twitter.com/YNlbZyGBmC
— يوسف تسوري Y. tsouri (@youssefTsouri) January 18, 2020

