القناة ـ محسن أبناو
على طريقة ’الكاميرا الخفية’، أعادت البرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية، سعاد شيخي، ظاهرة الترحال السياسي إلى الواجهة وبالخصوص على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تتراجع عن الأمر بعد ساعات لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات.
شيخي التي أصبحت بفضل فترة انتدابية داخل قبة البرلمان، باسم ’البيجيدي’ تحصل على تقاعد مريح يبلغ 3 ملايين سنتيم شهريا، جست نبض اخوانها وأخواتها في الحزب، بعد أن نشرت تدوينة تعبر فيها عن نيتها في تغيير لونها السياسي، ودعت متابعيها لاقتراح بديل في الساحة الحزبية الوطنية.
ساعات بعد نشرها للتدوينة وتلقيها دعوات من أطراف حزبية للانضمام لتنظيماتها الحزبية، أبرزها وزيرة الماء السابقة عن التقدم والاشتراكية، شرفات أفيلال، سارعت شيخي إلى توضيح الهدف من التدوينة اللغز.
وقالت شيخي، ’بصراحة كتبت التدوينة بهدف إثارة النقاش حول وضعية الأحزاب السياسية بالمغرب، ولم أتوقع أن يفهم منها رغبتي في أن أغادر الحزب الذي أنتمي إليه’.
وتابعت المتحدثة في محاولة منها للتوضيح ’لا أنوي أبدا مغادرة الحزب، وخصوصا في المرحلة الحالية، التي نشهد فيها تنامي محاولات إنهاك وإضعاف دور الأحزاب السياسية والمؤسسات المنتخبة’.

