القناة – محسن أبناو
سارعت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج للرد على تقرير نشرته منظمة “هيومن رايتس ووتش” HRW أمس الجمعة، حول وضعية ثلاث سجناء مشهورين بالمغرب، وهم عبد القادر بليرج، المحكوم بالمؤبد في أشهر خلية إرهابية بالمغرب تحمل اسمه والمعتقل بالسجن المحلي تولال 2، وأيضا الصحافي توفيق بوعشرين، المدان بـ15 سنة في ملف ثقيل اشتهر بالاستغلال الجنسي والاتجار في البشر والمعتقل بالسجن المحلي عين البرجة، والناشط الريفي ناصر زفزافي، المدان بـ20 سنة على خلفية حراك الريف والموجود بالسجن المحلي رأس الماء بفاس.
بلاغ للمندوبية، توصلت القناة بنسخة منه، إن المنظمة المذكورة تعمد إلى نشر ادعاءات كاذبة و’تسعى بنية مبيتة إلى الإساءة المجانية إلى سمعة القطاع، ومحاولة ترويج صورة غير صحيحة عن واقع حقوق الإنسان في المغرب بشكل عام، وبالمؤسسات السجنية بشكل خاص’.
وقال البلاغ إن بليرج ‘يقيم بغرفة تتوفر على كافة الشروط الصحية من إنارة وتهوية، كما أنه يستفيد من الفسحة بشكل يومي لمدة ساعة، يمارس خلالها أنشطته الرياضية، شأنه في ذلك شان باقي السجناء المتواجدين معه بنفس الحي’.
وأضافت المندوبية أنه ‘يستفيد من نظام غذائي يراعي الحمية الموصوفة له من طرف الطبيب، مع استفادته من الحق في اقتناء مواد استهلاكية من متجر المؤسسة’.
كما يستفيد بليرج، وفقا للمصدر ذاته، من زيارة عائلته مع حصوله على تسهيلات، ‘كاستفادته من الزيارة في غير اليوم المخصص له في الأسبوع، واستفادته من مدة أطول ومن عدد أكبر من الزوار، وذلك مراعاة لكون عائلته غير مقيمة بالمغرب ولا تزوره باستمرار. كما أن السجين المذكور يستفيد من حقه في مكالمة عائلته بشكل منتظم، وأيضا في توجيه وتلقي الرسائل منهم’.
وحول بوعشرين، فكشفت المندوبية أنه ‘يتواصل بشكل يومي مع الموظفين عن الحي الذي يقيم به، كما أنه سبق له أن رفض العيش داخل غرفة جماعية مفضلا المكوث في غرفة فردية’.
وبخصوص زفزافي، اعتبرت الهيئة ذاتها أن ‘يستفيد من جميع الحقوق التي يخولها له القانون، بما فيها الفسحة اليومية والتغذية المتوازنة كما وكيفا، كما يستفيد من الفحوصات الطبية كلما تطلب وضعه الصحي ذلك ومن الأدوية الموصوفة له، إضافة إلى الاستفادة من الزيارة العائلية، وهو ما سبق للمندوبية العامة أن أوضحته في عدد من بلاغاتها السابقة’.

