القناة – محسن أبناو
أًصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بلاغا حول ما صدر بصحيفة ‘الصباح’ الورقية من روبورتاج مسيء للنساء المغربيات، وبالداخلة على وجه الخصوص حمل عنوان ” الداخلة… القصاير وراء الستار”.
وقال البلاغ، الذي توصلت ‘القناة’ بنسخة منه، إن النقابة تلقت شكايات متعددة بشأن المقال المذكور من طرف فعاليات من المجتمع المدني داخل هذه المدينة، ومن طرف فروع النقابة في الأقاليم الجنوبية.

وعبرت النقابة عن رفضها للإساءة التي تعرضت لها نساء الداخلة والساكنة أيضا، معتبرة أن التعميم الذي ورد في المادة المذكورة، والتي تتحدث في فقرتين عن “بنات الداخلة”، في التقديم الذي جاء فيه أن “كل شيء متوفر في الداخلة، من “الجوانات” إلى “الطاسة والكوكايين”، وأن “بنات الداخلة” لديهن إصرار على أنه أسلوب حياة متحرر وحداثي”، حسب إدعاء كاتبة الروبورتاج.
وأضاف المصدر: ‘تعود نورا الفواري (كاتبة المقال) إلى أسلوب التعميم، في الخلاصة الأخيرة للروبورتاج، حيث تدعي “أن بنات الداخلة ” يمارسن حياتهن بحذافيرها، ومحبات للشرب والجنس والمال، ومتحررات جنسيا، ويمارسن مع الذكر كما مع الأنثى لأن المهم هو النشوة بالنسبة إليهن”‘.
وإذا كانت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تدافع عن صحافة البحث والتقصي، فأنها تؤكد أن هذا الجنس من الصحافة ينبغي أن يخضع إلى معايير مهنية وأخلاقية دقيقة ونزيهة وموضوعية، لذلك
وتابع البلاغ أن التعميم الوارد في المادة المشار إليها، والذي يتحدث عن كل “بنات الداخلة”، غير صحيح، ومسيء للمرأة في هذه المدينة، ‘يسوق لصورة نمطية تحط من كرامة النساء، وهو المبدأ المرفوض من كل مواثيق أخلاقيات المهنة، ومنها الميثاق الذي صادق عليه المجلس الوطني للصحافة، والذي ينص في بنده العاشر على “ألا تقدم المرأة في صورة تمييزية أو حاطة من كرامتها، ولا تستعمل بأي شكل من الأشكال في الإثارة الرخيصة”‘.
‘إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، تستنكر أي مساس بكرامة المواطنات في الأقاليم الجنوبية ومن خلالهن المرأة المغربية التي هي اليوم في أمس الحاجة إلى خدمة إعلامية إيجابية تتجاوز التسويق للصور النمطية للمرأة المغربية’، يشدد البلاغ الناري للنقابة التي عبرت عن رفضها ‘هاته المعالجات المغلوطة والغير مهنية التي تنطلق من الجزء إلى التعميم وهو ما ارتكز عليه الروبورتاج المنشور في “الصباح”، الذي عولج موضوعه بأسلوب غير مهني طغى عليه التعميم والتمييز وعبارات غير لائقة ذات بعد شوفيني وعنصري’، وفق تعبير المصدر.

