القناة من تزنيت
اعتبر عبد الرحمان اليزيدي عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار أنه وعلى رغم الإرادة الملكية للنهوض بالأمازيغية، هناك قوى لازالت تناهض الأمازيغية وحقوقها الطبيعية، وذلك خلال المنتدى الأمازيغي ’أزا فوروم’ المنظم أمس السبت بمدينة تزنيت.
وقال اليزيدي، إن حزبه أعطى مكانة مرموقة للأمازيغية في أدبياته، وتميز عن غيره بربط هذه المواقف الفكرية بأجرأة عملية على أرض الواقع توجت بخروج القانون الإطار لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، حسب منهاج العمل والمعقول.
وأشار اليزيدي إلى أن رئيس الحزب، سبق أن قال في الجامعة الصيفية للشباب بمراكش سنة 2018، إنه ’حان الوقت لإخراج القانون التنظيمي للأمازيغية، وأن الأمازيغية لغة رسمية بحكم الدستور، هاد الشي ماجابوش حد، راه وصلنا ليه بفضل الحكمة ديال صاحب الجلالة’.
ولفت اليزيدي إلى الدورة الأولى للمنتدى، التي توجت بنداء “اشتوكة أيت باها” الذي كان من أول مطالبه تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وهو الإنجاز الذي يحتفل به الأحرار في النسخة الثانية، ويطمح إلى تسريع التنزيل السليم له.
ويرى اليزيدي أن صدور قانون تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية كان بفضل قيادة حزبية تؤمن بالقضية، مؤكداً في هذا السياق على ضرورة وأهمية انخراط الحركة الأمازيغية والفاعل الأمازيغي في الحياة السياسية.
وأشار إلى ما اعتبره “مناورة” تعديل مشروع قانون المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، على مستوى مجلس المستشارين، بعد أن صدوق عليه في مجلس النواب بدون تعديل.
ودعا اليزيدي إلى التعبئة لضمان استمرارية المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مشددا على أنه لا ديمقراطية بدون ديمقراطية ثقافية.

