القناة من الدار البيضاء
دعت نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، خلال افتتاح الجامعة الشتوية، مؤخراً، بإفران، إلى ’مأسسة الديانة اليهودية بالمغرب’، في إشارة إلى تأسيس محاكم ومعابد لليهود المغاربة بالمملكة.
الوزيرة الإسلامية، قالت في مداخلتها، إن اليهودية ’عرفت تطورات في المغرب حيث أن السلطان محمد الخامس، قال لا يوجد يهود بالمغرب بل رعايا، ورفض وضع وشوم على اليهود مؤكدا أن من يضع الوشم على اليهود، مثل وضعه على أفراد العائلة الملكية’.
وذكر المسؤولة الحكومية، بأن ’المغرب في السابق كان يتوفر على حوالي 24 محكمة يهودية، واليوم توجد محكمة واحدة فقط بالدار البيضاء’.
وقالت الوفي أن مأسسة اليهودية يندرج في إطار الاختلاف والاعتراف والتعددية مع الأخر الحامل للديانة اليهودية.
في سياق متصل، كان الملك محمد السادس، في شتنبر المنصرم، قد بعث برسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية للمؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان، مشددا فيها على أن النموذج المغربي يتميز بتفرده على المستوى الإقليمي، من حيث دستوره، وطبيعة واقعه الثقافي، وتاريخه الطويل، الذي يشهد على تجذر التعايش، لاسيما بين المسلمين واليهود في أرضه، وانفتاحه على الديانات الأخرى.
وقال الملك في رسالته إنه ’لا فرق في المغرب بين المواطنين المسلمين واليهود، حيث يشارك بعضهم بعضا في الاحتفال بالأعياد الدينية’.

