القناة – محسن أبناو
قاطع المغرب رسميا قمة كوالالمبور الإسلامية المصغرة، التي عقدت في العاصمة الماليزية بين 18 و21 ديسمبر الجاري، وهي القمة التي شاركت فيها خمسة دول رئيسية هي ماليزيا وتركيا وقطر وإندونيسيا وإيران، فيما انسحبت باكستان بسبب “تحفظات” من السعودية والإمارات بخصوص الموعد المثير.
وواجهت القمة، التي تجاهلتها الرياض، انتقادات بتقويض دور منظمة التعاون الإسلامي، ومقرها في السعودية والتي تمثل 57 دولة تسكنها أغلبية مسلمة.
وشارك في القمة الإسلامية المصغرة المذكورة قادة 5 دول بينها تركيا وإيران، إضافة إلى 450 من القادة والمفكرين والمثقفين من العالم الإسلامي.
إلا أن حزب العدالة والتنمية المغربي أبّى كعادته، وهو الذي يقود الحكومة، إلا أنّ يكسر رسمية المغرب وإحراج المملكة والحضور لتلك القمة بالرغم من تحفظ الرباط، عبر قياديين اثنين من ذراعه الدعوي في حركة التوحيد وافصلاح.
ويتعلق الأمر بكل من رئيس الحركة عبد الرحيم شيخي، والقيادي في التنظيم، محمد طلابي.
وأثارت هذه المشاركة غضبا من طرف أوساط رسمية مغربية، خاصة وأن المملكة المغربية ظلت تنأى بنفسها عن الصراعات الإقليمية ضمن استراتيجية ديبلوماسية واضحة المعالم، والتي من أبزرها الابتعاد عن التخندق مع أي طرف خارجي خاصة إن تعلق الأمر بالعالم الإسلامي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن اتصالا هاتفيا جرى بين مهاتير والعاهل السعودي الملك سلمان أكد الملك خلاله ‘على أهمية العمل الإسلامي المشترك من خلال منظمة التعاون الإسلامي بما يحقق وحدة الصف لبحث كافة القضايا الإسلامية التي تهم الأمة’.
وقال مصدر سعودي إن المملكة تلقت دعوة للحضور لكنها لن تحضر إلا إذا عقدت القمة تحت رعاية منظمة التعاون الإسلامي، التي يوجد مقرها بجدة ويعد المغرب أبرز أعضاءها.


تعليقان
Pingback: قيادي في ’البيجيدي’.. هل أطاحت قمّة كوالالمبور ببن خلدون سفير الرباط بماليزيا؟ -القناة
Pingback: هل أطاحت قمّة كوالالمبور بـ’البيجيديست’ بن خلدون سفير الرباط بماليزيا؟ -القناة