القناة – محسن أبناو
أكد ملك الأردن عبد الله الثاني أن علاقة بلاده مع إسرائيل تمر اليوم بأسوأ حالاتها، وأن ما يعرف بالربيع العربي قاده شباب اشتد إحباطهم وأرادوا البحث عن فرص.
وأوضح خلال جلسة حوارية نظمها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بنيويورك، ردا على سؤال عن الاحتجاجات التي تشهدها بعض دول الشرق الأوسط، أن ما يعرف بالربيع العربي “قاده شباب اشتد إحباطهم وأرادوا فرصا، وأتمنى أن نتذكر هذه اللحظة من التاريخ التي تمثل مرحلة مفصلية في التاريخ الإسلامي والعربي كتقاطع طرق كان لا بد لنا أن نعبره”.
وتحدث عن التشابه بين ما جرى في العالم العربي وما حدث في أوروبا قبل قرون من الزمن، مؤكدا أنه يعتقد أننا اليوم “نقف على تقاطع طرق مشابه”.
وحول تعامل الأنظمة الملكية العربية مع الاحتجاجات التي شهدتها بعض دول المنطقة، قال الملك الأردني وفقا لبيان وزعه الديوان الملكي الأردني “إن مجتمعاتنا مبنية على النظام القبلي، وعندما يكون لديك نظام ملكي كما هو الحال في الأردن والمغرب، فإننا نضمن التوازن بين مختلف أطياف المجتمع”.
وأضاف أن هذه الأنظمة تحرص على حماية ودعم الجميع، “وهذا ما ساعدها في الحفاظ على الاستقرار خلال وقت عصيب مرت به المنطقة”.
وحول إسرائيل، قال الملك عبدالله الثاني إن المشاكل “التي نواجهها مع إسرائيل هي ثنائية، جزء منها يتعلق بالشؤون السياسية الداخلية”.
وأضاف “أنا أتفهم ذلك، ولكن ليس على حساب شيء كافح والدي ورئيس الوزراء الراحل رابين لإنجازه كرمز للأمل والفرص للأردنيين والفلسطينيين والإسرائيليين وآخرين”.
ولفت إلى أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد للمضي قدما، ويمثل الفرصة الأخيرة، وأنه “بمرور كل عام يزداد الأمر تعقيدا وتزداد الأمور صعوبة على الفلسطينيين والإسرائيليين للمضي قدما معا”.

