القناة ـ محسن أبناو
خرجت السفارة الروسية بالرباط، عن صمتها، بخصوص مقارنة تقرير اعلامي مغربي، للتدخل التركي الأخير في سوريا وبين التدخل الروسي بطلب من بشار الأسد حكومته.
وانتقدت السفارة ما اعتبرته ’خلطاً’ بين التدخل التركي وبين التدخل الروسي بطلب من حكومة بشار الأسد.
وقالت، في منشور لها على صفحتها على ’الفيسبوك’، إنه ’يبدو أن موقع يا بلادي يتجاهل أنه لا يمكن مقارنة الوجود العسكري الروسي في سوريا بتدخل الجيش التركي (..) الشيء المهم هو أن الجيش الروسي تمت دعوته من قبل الحكومة السورية، على عكس الجيش التركي’.
وأضافت التدوينة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحدث مرارا للتلفزيونات العربية عن هذا الأمر، وأكد أن ’جميع القوات المنتشرة بشكل غير شرعي داخل دولة ذات سيادة – وفي هذه الحالة سوريا – يجب أن ترحل، هذا صحيح بالنسبة للجميع’، مضيفة إذا ’اختارت حكومة جديدة شرعية في سوريا أن تقول إنها لم تعد بحاجة لوجود روسيا العسكري، فهذا سينطبق علينا أيضا’.
وكان المنبر الإعلامي المغربي، في نسخته الناطقة بالفرنسية، انتقد البلاغ الأخير لحزب التقدم والاشتراكية، للتدخل التركي في سوريا واصفاً إياه ’بالعدوان الخطير’، مضيفا أن ’الحزب الذي خرج إلى المعارضة مؤخرا، التزام الصمت أثناء تدخل روسيا في سوريا’.

