القناة – محسن أبناو
في رد على تهكم بعض الإسلاميين والنشطاء الحقوقيين على قرار الملك محمد السادس، عفوه مساء الأربعاء على الزميلة الصحافية هاجر الريسوني وخطيبها والطاقم الطبي فيما عرف إعلاميا بقضية ‘الإجهاض’، قال الجامعي عمر الشرقاوي إن تلك الانتقادات جاءت بسبب ‘الامية’ ممن وصفهم ‘ المتياسرين والمتأسلمين وحماة فصل السلط والصكوعة’.
وقال المحلل السياسي إنه ‘بعد قرار الملك محمد السادس باصدار عفوه على الصحفية هاجر الريسوني وخطيبها والطاقم الطبي، خرج بعض المتياسرين والمتأسلمين وحماة فصل السلط ليندبوا ويولولوا على ضياع الديمقراطية والمس باحكام القضاء التي انتقدوها امس، واعتبروا ان العفو الملكي الانساني ضرب للدستور رغم ان ذلك تم طبقا للفصل 58 من الدستور’.
وأوضح الشرقاوي أن العفو الخاص اختصاص رئاسي في معظم الدساتير سواء التي تاخذ بالنظام الرئاسي او الشبه رئاسي او البرلماني او المجلسي.
واستدل المتحدث بنصوص دساتير عالمية تمكن لرؤساء الدول في أعتى الديمقراطيات من أن يصدروا عفوا على محكوم عليهم رغم انها صدرت باحكام قضائية.

