القناة ـ محمد أيت بو
مع اقتراب الافراج عن التركيبة الحكومية الجديدة، يعيش ديوان مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على وقع العشوائية والتخبط، في تنظيم ندوة المجلس الحكومي، لاسيما بعد أن بات في حكم المؤكد مغادرة القيادي الاسلامي لمنصبه.
ودفعت مغادرة الخلفي لمنصبه إلى إلغاء موعده مع الصحافة، في الندوة التي عادة ما تعقب المجلس الحكومي، خلال الأسبوع المنصرم، كما عرف تنظيم ندوة اليوم الثلاثاء، حالة من الارتباك، حيث أعلن الخلفي إلغاء ثاني لقاء له على التوالي مع الصحافة، وعاد بعد ساعة من الزمن ليتراجع عن القرار.
وقالت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة -المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، في بلاغ إخباري لها، إن الندوة التي كان مُزمعا أن يعقدها الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة -المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني -الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الثلاثاء في مقر وكالة المغرب العربي للأنباء، عقب المجلس الحكومي الأسبوعي، قد أُلغيت.
ومما يفسر حالة الارتباك، عودة الوزارة نفسها في بلاغ جديد، لتقول: ’نخبركم بأن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة -المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني -الناطق الرسمي باسم الحكومة سيعقد، اليوم الثلاثاء 08 أكتوبر 2019، ندوة صحافية تعقب المجلس الحكومي الأسبوعي بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء -الرباط، ابتداء من الساعة 12.30’.
يشار إلى أن التسريبات المتعلقة بتركيبة الحكومة الجديدة، التي من المرتقب الإعلان عنها في الساعات القادمة، أكدت مغادرة مصطفى الخلفي لمنصبه، فيما يرتقب أن يتم تجميع وزارته بوزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان.

