القناة من الدار البيضاء
أعلنت الجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص، مساء الثلاثاء فاتح أكتوبر 2019 بمدينة الدارالبيضاء، عن إطلاق الحملة الوطنية التواصلية من أجل تعميم التلقيح ضد سرطان عنق الرحم وأمراض أخرى، بالنظر إلى الكلفة الثقيلة والتبعات المادية والاجتماعية، التي يمكن تفاديها من خلال عملية تلقيح بسيطة تقي المواطن من هذه الأمراض.
وأكد الدكتور مولاي السعيد عفيف، رئيس الجمعية البيضاوية لأطباء الأطفال بالقطاع الخاص، أن المغرب يتوفر على برنامج وطني للتلقيح يضاهي البرامج المتوفرة في عدد من الدول المتقدمة، مشيدا بفعاليته ونجاعته، الأمر الذي مكّن من القضاء على عدد من الأمراض وتقليص تبعات أخرى، مشيرا إلى أن هناك أمراضا أخرى يتم استسهالها كمرض “بوشويكة” الذي يتطلب عند الإصابة به فحصا طبيا وأدوية وانقطاعا عن العمل من طرف الآباء والدراسة من طرف المصابين، وهو ما قدّرته دول ككندا بكلفة تصل إلى 2800 درهما، الأمر الذي يمكن تجنبه بعملية تلقيح تمكّن من تفادي وقعه ومضاعفاته التي هي ليست بالهيّنة والتي قد تتميز بالخطورة.
من جهتها أكدت الدكتورة برادة، المديرة الطبية في مختبرات MSD، أن نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم في المغرب تصل إلى 17.2 من بين كل 100 ألف نسمة، وبأن 12.6 في المئة من النساء يفارقن الحياة بسبب الداء، في الوقت الذي تشير فيه التقديرات إلى أن نسبة الإصابة المسجلة في الجزائر تقدر بـ 8.1 في المئة، و 4 في المئة في تونس.
وأشارت المتحدثة في عرض لها إلى أنه خلال كل سنة يتم تسجيل 3388 حالة إصابة في السنة بسرطان عنق الرحم الذي يحتل المركز الثاني من حيث عدد السرطانات التي تصيب النساء بعد سرطان الثدي، مشددة على أن عدد الوفيات بسبب المرض انتقل من 1076 حالة وفاة في 2012 إلى 2465 في 2018.

