القناة : إدريس بنشريف
كشفت مصادر قريبة من تنسيقية المسيحيين المغاربة، أن الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد الصبار استقبل وفدا عن التنسيقية الوطنية للمغاربة المسيحيين، حاملين إليه مطالبهم الآنية، التي تتعلق بتمكينهم من حقوق تتعلق بالزواج والدفن وممارسة الشعائر الدينية.
الاجتماع، وهو أول لقاء رسمي من نوعه يأتي في وقت يحاول المسيحيون المغاربة الحصول على حرية أكبر لممارسة شعائرهم الدينية، ومنها الحق في إقامة الشعائر الدينية في الكنائس الرسمية، والزواج الكنسي أو المدني، وحق الدفن على الطريقة المسيحية، وتسمية الأبناء بأسماء يختارونها بكل حرية.
وفضلا عن هذه المطالب التي يعتبرها المنتسبون للتنسيقية مطالب آنية، كشف المصدر ذاته أن هناك مطالب أخرى غير مستعجلة، وستترك لمناسبات أخرى إذ يراهن المسيحيون المغاربة على الوقت من أجل تفهمها والقبول بها.
المعطيات المتوفرة إلى الآن تفيد بوجود 0.1 في المائة من السكان ممن يدينون بالمسيحية في المغرب، لكن لا يعرف بالضبط عدد المسيحيين المغاربة ضمن هذه النسبة، ويواصل هؤلاء ممارسة معتقداتهم بشكل متخف، باستثناء بعض الوجوه المعروفة التي اختارت الكشف عن معتقداتها خارج البلاد بسبب الخوف من المتابعة القضائية التي تطال من يجهرون باعتناقهم الدين المسيحي.

