القناة من الدار البيضاء
كشفت مصادر قريبة من رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن التعديل الحكومي، سينطلق بعد عودته من نيويورك الذي طار إليها اليوم الاثنين، بتكليف من الملك محمد السادس، قصد المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستحتضنها نيويورك خلال الفترة ما بين 24 و 25 شتنبر 2019.
في سياق متصل، عبر بعض قادة أحزاب الائتلاف الحكومي، عن تدمرهم من الطريقة التي اختارها رئيس الحكومة، لتدبير مهمة التعديل الحكومي، الذي ناد به الملك محمد السادس، بسبب ’مناقشة العثماني تفاصيله مع حزبه أكثر مما يناقشها مع زعماء الأحزاب المعنية’.
وكان مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، قد صرح في الندوة الأسبوعية التي تعقب انعقاد المجلس الحكومي، أن ’التواصل المستمر للعثماني مع زعماء الأغلبية لتدبير عملية التعديل الحكومي’.
تصريح مصطفى الخلفي، أغضب قادة أحزاب الأغلبية، معبرين استغرابهم منه، مؤكدين أنه ’غير صحيح’، وفق مصدر من الأغلبية.
وكان العثماني، في نشاط حزبي لحزبه، الأسبوع المنصرم، أن ’التعديل الحكومي سيخرج إلى حيز الوجود في وقته المناسب، وذلك بعد انتهاء المرحلة الأولى والمخصصة لاستقبال الأسماء المرشحة للاستوزار’.
وأضاف أنه بصدد الدخول في ’المرحلة الثانية، والتي تخص الأسماء المرشحة للاستوزار، ومن ثمة سيتم الاتصال بالأحزاب السياسية، بعد رجوعي من نيويورك، على إثر تكليفي من قبل الملك لإلقاء كلمة المملكة في الجمع العام للأمانة العامة للأمم المتحدة’.

