القناة ـ محمد أيت بو
أعلنت الباحثة في الفكر الإسلامي، والنسائية أسماء المرابط، مغادرتها المغرب، لبدء محطة جديدة، دون تقديم تفاصيل أكثر عن أسباب ودواعي وجهتها الجديدة.
وفي تدوينة لها على صفحتها على ’الفيسبوك’، كتبت المرابط: ’في طريقي إلى سفر طويل و إقامة خارج الوطن …. محطة جديدة في حياتي لمدة لا يعلمها إلى الله.. حب هذا الوطن لن يفارقني… أسأله تعالى السلامة والبركة في الصحة و الوقت والعفو و العافية …’.
وأشارت مصادر لـ’القناة’، إلى أنه من المرجح أن يكون سفر أسماء المرابط، ’مرتبط بالتحاقها بزوجها يوسف العمراني، بدولة جنوب افريقيا الذي يشغل هناك مهمة سفير للمملكة’.
وكانت الباحثة أسماء المرابط، قد قدمت استقالتها من رئاسة مركز الدراسات النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية لعلماء المغرب.
وقالت المرابط آنذاك: ’قدمت استقالتي من رئاسة مركز الدراسات النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية لعلماء المغرب’، مضيفة ’أودّ بهذا الصدد أن اعبر عن تقديري الكبير للأمين العام أحمد العبادي الذي كان بمثابة أستاذي وفي نفس الوقت أخ بكل معنى الكلمة’، دون أن تخوض في أسباب الاستقالة.
ومباشرة بعد ذلك، عبر العشرات من المثقفين المغاربة في مارس 2018، عن تضامنهم مع الدكتورة أسماء المرابط، وقال بلاغ بهذا الشأن ’علمنا بتقديم الدكتورة أسماء المرابط لاستقالتها من رئاسة مركز الدراسات النسائية في الإسلام، التابع للرابطة المحمدية للعلماء’.
كما تابعنا الحملة الشرسة التي تشنها بعض الجهات ذات الفكر المتعصب على شخصها وآرائها، خصوصا تلك المتعلقة منها بحقوق المرأة و “تماشي المساواة في الإرث مع مقاصد الدين الإسلامي”. إن هجوم قوى الظلام والتزمت والانغلاق على أصوات التنوير في مجتمعنا هو تعبير من هذه الجهات على الحجر على الدين ومحاربة الاجتهاد المتنور من داخله.

