القناة
بحلول شهر أبريل، يكون المغني المغربي سعد المجرد قد أقفل شهره الخامس داخل زنزانته بباريس دون أن يتلمس الفنان ومعجبوه ضوء النفق للخروج من الدوامة التي دخلها في أعقاب اتهامه من قبل مواطنة مغربية فرنسية بالاغتصاب.
ورغم كل المحاولات التي بذلها محامي الفنان و رغم كل النداءات التي تم إطلاقها من هنا و هناك، إلا أن القضاء الفرنسي لا زال يصر على أن يأخذ التحقيق مجراه العادي في انتظار أن تتوفر جميع الدلائل و المعطيات التي تبرأ أو تدين المجرد في هذه القضية المثيرة والتي شغلت الرأي العام الفني الوطني و الدولي. و كانت قاضية التحقيق، رفضت في وقت سابق منح الفنان المغربي سعد المجرد السراح المؤقت، وأعادت ملف التحقيق إلى الشرطة الفرنسية للكشف عن بعض النقاط المبهمة التي لم تتوضح خلال المواجهة بين المجرد و”لورا بريول” التي تتهمه بتعنيفها و محاولة اغتصابها.
وفي سياق تفاعلات القضية، كشفت بعض المصادر غير المؤكدة أن يوم الثلاثاء، 11 أبريل المقبل، سيكون حاسما في ملف الفنان المجرد. إذ ستتم المواجهة بين المجرد سعد ومحامي الفتاة المغربية الفرنسية في قضية اتهامها له باغتصابها سنة 2016، وذلك في جلسة سرية استثنائية بحضور قاضي الحريات وقاضي التحقيق،وذلك حسب ما أكده عدنان الخالدي في مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بموقع “فايسبوك”.

