القناة ـ محمد أيت بو
رسم المجلس الأعلى للحسابات، صورة سوداء عن شركة سورياد m2، وأكد أن هذه الأخيرة منذ سنة 2008 تحقق نتائج صافية سلبية.
وكشف تقرير قضاة ادريس جطو، أن الشركة تكبدت في المتوسط خسارة سنوية قدرها 4.98 مليون درهم بين سنتي 2008 و2017، وتعزى هاته الخسارة إلى أهمية حجم النفقات مقارنة بالموارد، بما في ذلك دعم الدولة.
وسجل المجلس أن جميع المحصلات المحاسباتية والمالية للشركة مقلقة، بحيث أن القيمة المضافة تمثل 50 %من نفقات التسيير.
وبالنسبة لبعض السنوات، فإن القيمة المضافة لا تمكن حتى من تغطية نفقات الموظفين. وتجدر الإشارة إلى أن رقم المعاملات لا يمكن من تغطية نفقات الشركة.
وفي ظل الوضعية الصعبة للخزينة، تقوم الشركة بخصم مبيعاتها في شكل سندات قبل أجلها بشهرين ونصف، مما يزيد من تفاقم الوضعية المالية للشركة نتيجة ارتفاع التكاليف المالية المرتفعة، والتي بلغت 07 ماليين درهم كل سنة.
وعرف رقم معاملات راديو دوزيم انخفاضا هاما منذ سنة 2008، حيث انخفض من أكثر من 22 مليون درهم إلى 4,8 مليون درهم في عام 2017 ،أي بانخفاض قدره %62، ومن بين المصاريف الهامة التي يتحملها راديو دوزيم، نجد النفقات المتعلقة بحملات التسويق الموكلة إلى وكالة خاصة، والتي تفوق مداخيل اشهار الراديو.
وأوصى المجلس بمراجعة النموذج الاقتصادي لشركة سورياد ـ 2M، ومعالجة ضعف رسملة الشركة بما يجعل الوضعية الصافية للشركة لتوافق قانون شركات المساهمة.

