القناة : إدريس بنشريف
في وقت تتواصل التخمينات بشأن التشكيلة الحكومية المقبلة والأسماء التي حظيت بقبول الملك محمد السادس لتتولى حقائبي وزارية في حكومة سعد الدين العثماني، كشفت معطيات أن زيارة الملك إلى العيون ستتأجل إلى وقت لاحق وقد يستمر تأجيلها 48 ساعة أخرى.
وموازاة مع التحضيرات التي تعرفها العيون، من أجل احتضان حفل انطلاق مشروع للطاقة الشمسية بقرية الدشيرة ضمن مشروع نور للطاقة الشمسية، تجري استعدادات أخرى بالقصر الملكي بالدار البيضاء وهو ما يعني إمكانية أن يجري استقبال تشكيلة الحكومة بالدار البيضاء قبل سفر الملك إلى العيون.
وحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود اليوم، فيرتقب أن تعرف التشكيلة الحكومية مفاجئات كبيرة، سواء من حيث الوجوه المقترحة، أو غياب أسماء عديدة استوزرت في التشكيلة السابقة، فضلا عن حضور نوعي للنساء. وهذا ما يؤكد معطيات سابقة أشارت إلى التتبع الدقيق لمشاورات العثماني من طرف القصر عبر مستشاري الملك، الذين كان لهم دور محوري في الوصول إلى توافقات عدة بين الأحزاب وتحديد نصيب كل حزب من الحقائب.
وكان لافتا السرية التي أحاط بها العثماني مفاوضاته، وقالت مصادر قريبة من العملية إن اتفاقا تم بين زعماء الأحزاب الستة على الحفاظ على سرية المفاوضات وتجنب الخروج بتصريحات أو تقديم تسريبات للصحافة، إلى حين استقبال الحكومة من طرف الملك، ما يعني أن كل الأسماء التي تم تداولها إلى الآن تبقى مجرد تخمينات وحتى تسريبات مدروسة لبعض الوجوه قد لا تجد لها مكانا أصلا في الحكومة المقبلة.

