القناة ـ محمد أيت بو
حضور نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، والذي تم تداول صورها بشكل كبير وسط رفاقها على منصات التواصل الاجتماعي، خلال حفل الولاء الأخير الذي أقيم في تطوان، ما زالت تثير الكثير من الجدل.
ومنذ تداول صور منسوبة لها في حفل الولاء، فضلت منيب التزام الصمت، فيما اختلفت تقديرات رفاقها بين مدافع عنها وبين مهاجم لسلوكها الذي وصفوه بأنه نوع من ’الازدواجية’ بين القول والفعل، لا سيما أنها من أكبر المنتقدين لطقوس البيعة والولاء الذي يقام كل سنة.
وقال علي بوطوالة، منسق فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن ’الهيئة التنفيذية للفدرالية ستجتمع في القريب العاجل من أجل مناقشة حضور الرفيقة منيب لحفل الولاء، وتحديد كيفية التعامل مع هذا الأمر’.
بوطوالة أكد في تصريح صحفي، أنه ’من الصعب تحديد موقف مما قامت به نبيلة منيب، قبل الاستماع إليها ومعرفة دواعي حضورها’، مشددا على أن ’الهيئة التنفيذية غير مسؤولة عن التصرفات الفردية للقيادات الأحزاب الثلاث المكونة للفدرالية’.

أحد المغردين اعتبر في تعليقه على الصور المتداولة بأن ’حضور نبيلة منيب في حفل الولاء عادي ما دام حزبها يعمل في إطار الشرعية الدستورية. لكن بعض الرفاق لا زالوا يحنون للسبعينات وللكفاح’.
من جهته، كتب عبد الوهاب البقالي عضو المكتب السياسي للحزب الاسشتراكي الموحد، في تدوينة له، في محاولة للدفاع عن رفيقته ’عند كل حفل استقبال قام به الحسن الثاني لأمناء الاحزاب السياسية.. كان المجاهد بنسعيد أيت يدر.. يعبر عن رأيه و يطرح القضايا التي يريد بكل إخلاص.. كان يسلم عليه سلاما عاديا.. فقال له يوما بلغة حادة.. من أنت؟؟.. رد عليه بنفس النبرة.. بنسعيد.. و انصرف’.
قيادي آخر في الاشتراكي الموحد، قال إن نبيلة منيب شاركت في ’حفل الاستقبال الذي نظم بقصر مرشال بمدينة طنجة يوم الثلاثاء 30 يوليوز 2019 وليس في حفل الولاء كما يتم ترويجه’، مضيفا ’التعليقات خلطت بين حفل الاستقبال الذي تحدثت عنه وحفل الولاء الذي عُقد في اليوم الثاني ( الأربعاء 31 يوليوز 2019) بساحة المشوار القصر الملكي بمدينة تطوان’.

