القناة – متابعة
خرجت نجمة الأفلام الإباحية الشهيرة سابقا ميا خليفة عن صمتها بعد الاعتزال والزواج، لتكشف تفاصيل صادمة عن شركات الإنتاج الخاصة بالأفلام الإباحية وطريقة استقطابها للفتيات اليافعات.
وحسب تصريح إعلامي حديث لها، أفادت ميا خليفة بأن هذه الشركات تجعل نجماتها يوقعن على عقود عمل من أجل التعاون معها باستغلال ظروفهن المتأزمة والتي غالبا ما ترتبط بالمال.
وعبرت ميا عن عدم رضاها بالنجومية الكبيرة والشهرة الواسعة التي صنعتها في عالم ‘البورنو’، وبنبرة ندم قالت انها لو كانت تستطيع لما رضخت إلى هذا العمل.
ورغم أن ميا خليفة البالغة من العمر 26 سنة من أصول عربية، كانت قد صرحت مسبقا أن سبب توجهها لهذا المجال ناتج عن إثبات ذاتها كامرأة جميلة، كونها مرت من فترة مراهقة صعبة، كان ينتعها فيها زملاءها بالمدرسة بـ’القبيحة’، وهو ما جعلها تخضع لعمليات تكبير الأرداف والصدر وتقويم الوجه لتصبح المرأة الأكثر رغبة من قبل الرجال، على حد تعبيرها.
ورغم اضطرابات تصريحاتها المتضاربة، كانت قد أعلنت ميا اعتزالها للمرة الثانية في مسارها سنة 2016، من أجل التفرغ لزوجها الذي يشتغل كطباخ ويدللها معظم الوقت بأشهر الأطباق، وهو زواجها الثاني.
يذكر أن الممثلة الإباحية كانت قد جرت على نفسها متاعب من طرف ‘داعش’ الذي استهدفها وهددها بالقتل، بعد أن تجرأت على التمثيل بلباس الحجاب الإسلامي في أحد فيديوهاتها الإباحية، كما أنها تعتبر من بين أكثر الممثلات الإباحيات تحقيقا للمشاهدات على موقع العالم الأزرق، حسب ما يتداول إعلاميا بأمريكا.

