القناة ـ محمد أيت بو
قدم مصطفى بيتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ثلاثة عوامل أساسية لتحقيق النموذج التنموي الجديد أو النقلة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية التي يطمح اليها المغاربة من اعلى هرم الدولة الى ابسط مواطن.
وحسب بايتاس فإن تصور اللجنة الذي يجب أن يعكس مستوى مهما من التوافق والتوفيق بين مختلف الرؤى و يستحضر التراكم الإيجابي لبلادنا ويستشرف المستقبل بكل جراءة ودون مواربة مع الحرص على زيادة منسوب الجرعة الثقافية وتعزيز المنظومة القيمية التي لا يستقيم تقييمها بأدوات القياس الهندسية بقدر ما يجب ضخها ضخا في نسق هذا التصور دون خلفيات او استسلام في لحظات تيه او ضعف.
وعن العامل الثاني، يرى القيادي الحزبي، أن النخب الجديدة الكفؤة المتشبعة بقيم المسؤولية و المواطنة والحكامة، نخب تفكر خارج المألوف وتنتصر للفعل المبني على الواقعية والفعالية وتؤمن بالتداول القائم على الكفاءة لا الولاءات
وتابع القيادي التجمعي، في طرحه للعامل الثالث، أن لحظة التعبئة السياسية لكل قوى المجتمع والتي لن تتحقق الا بانخراط الهيئات السياسية في مسار إنضاج ظروف تحققها وإحداث رجة كبرى في الفكرة السياسية وأدواتها والمساهمة الإرادية الواعية في نقاش حر مسؤول تحتضنه المؤسسات الدستورية للدولة دون قيود أو اصطفافات ايديولوجية.

