القناة – محسن أبناو
ردا على الصور المتداولة بشدة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحيل إلى ما قيل عن ‘تقييد أفراد القوات المساعدة في آسفي لشخص باستخدام أقفال وسلاسل حديدية ووضعها على مستوى عنقه’، خرجت عمالة إقليم آسفي بتصريح ينفي الأمر.
بيان حقيقة للعمالة قال إن الأمر يتعلق بـ’ادعاءات ومغالطات مجانبة للحقيقة رافقت المنشورات’، موضحة أن الشخص الظاهر بهذه الصور ‘هو بائع متجول قام من تلقاء ذاته في شكل احتجاجي بتكبيل نفسه بواسطة سلسلة على مستوى العنق وإحكام ربطها بقفل مع العربة المجرورة التي يعرض عليها سلعه’.
وأضافت ‘المعني بالأمر أقدم على فعلته في مسعى منه لإعاقة عمل اللجنة المحلية المكلفة بتنظيم الباعة الجائلين وتحرير الملك العام، بمحاذاة السوق النموذجيالبركة، في حي الكورس بمدينة آسفي، وذلك يوم السبت الماضي’، متابعة أنه سبق ‘أن قام خلال الأسابيع الأخيرة بحشد وتحريض الباعة الجائلين على مواجهة عمل السلطات العمومية وعرض السلع بالشارع العام المقابل للسوق المذكور، مهددا في تصريحات مصورة لأحد المواقع الإلكترونية بالانتحار في حال منعه من البيع بالشارع العام’.
‘عند قيام اللجنة المكلفة بعملها لتحرير الشارع العام، أقدم المعني بالأمر على الفرار من عين المكان، لكونه موضوع متابعات قضائية، حيث اقتحم إحدى الصيدليات المتواجدة بنفس الحي، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه من طرف أعضاء اللجنة تجنبا لأي محاولة منه للانتحار، ونزولا عند طلب صاحب الصيدلية بإجلائه من محله، حيث تم تسليمه للمصالح الأمنية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة’، تشدد عمالة إقليم آسفي.
وقالت الأخيرة إن ‘المعني بالأمر، وعلى الرغم من استفادته من حيز مكاني لعرض سلعته، بالسوق النموذجي البركة، رفض الالتحاق بالسوق؛ مصرا على الاستمرار في عرض سلعته بالشارع العام’.

