القناة: إدريس بنشريف
يواصل القياديان في حزب الاستقلال حمدي ولد الرشيدن وعبد الصمد قيوح، حشد أنصارهما للإطاحة بحميد شباط من زعامة حزب الاستقلال في وقت يبدي فيه هذا الأخير مقاومة شرسة مستقويا بالقانون الداخلي للحزب الذي يقطع الطريق نهائيا على نزار بركة الذي يسارع الزمن من أجل إيجاد مخرج يمكنه من الترشح للأمانة العامة للحزب خلال المؤتمر المقرر شهر ماي المقبل.
آخر المحاولات تمت في اجتماع احتضنه منزل حمدي ولد الرشيد، وضم 62 برلمانيا من غرفتي البرلمان فضلا عن أعضاء اللجنة التنفيذية غاضبين من حميد شباط وخلاله وجه عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، تحذيرا لحميد شباط، الأمين العام للحزب ذاته، بسبب عدم تراجعه عن قراراته التي اتخذها في حق الحزب. وقال قيوح، والذي يشغل منصب منسق جهة سوس، إن أمام شباط فرصة أخيرة لتصحيح، ومراجعة قراراته التي اتخذها. واعتبر أن اللقاء الذي انعقد في الرباط “لم يكن الهدف منه استهداف وحدة الحزب، بل الهدف منه دفع شباط إلى مراجعة قراراته في آخر فرصة له، وتصحيح مسار الحزب في إطار الوحدة”.
واعتبر قيوح، خلال اللقاء ذاته الذي شهد حضور كل من نور الدين مضيانن وعبد السلام اللبار، رئيسي فريقي الحزب بغرفتي البرلمان، أن المجتمعين في بيت ولد الرشيد يدعون شباط إلى التراجع عن قراراته، لأنهم يتوفرون على أغلبية بــ 90 في المائة. مضيفا موجها كلامه لشباط” “المرجو الاستماع إلى هذه القوة الهادئة والرزينة”.

