القناة: عادل أيت يوس
قال محمد بنشعبون، رئيس المجلس الإداري للبنك الشعبي المركزي إن مجموعته تمكنت من تحقيق أرباح صافية موطدة بلغت 3 ملايير درهم بينما بلغت حصة المجموعة من هذه الأرباح 2.6 مليار درهم .
وأوضح بنشعبون خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الخميس بالدار البيضاء أن المجموعة حققت تحسنا في أهم مؤشراتها المالية ، وذلك على الرغم من الظرفية التي اتسمت بتراجع هوامش الوساطة البنكية ، وأكد بنشعبون نمو العائد الصافي البنكي الذي نما 310 ملايين درهم ، الذي استفاد من دينامية أنشطة بنك التمويل والاستثمار بزائد 8 بالمائة فيما ارتفع مؤشر المعاملات إلى 6 بالمائة .
وأضاف بنشعبون أن البنك حافظ على موقعه كأول مستقطب للادخار الوطني بحصة 27 بالمائة ، وارتفع الإضافي المحقق في سوق الخواص إلى 13،4 مليار درهم ، أي بنسبة 40 بالمائة من نتائج القطاع البنكي .
وقال بنشعبون إن المجموعة واصلت توسعها في القارة الافريقية حيث شهدت سنة 2016 افتتاح أول فرع للبنك الأطلنتي بغينيا بيساو ، مما سيسمح للمجموعة بتغطية كافة دول الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا ، كما سبق للمجموعة قبل ذلك خلق فرع لها في قطاع التمويلات الصغرى يحمل اسم “أطلنتيك ميكروفينانس فور أفريكا”، إضافة إلى إحداث فرع في مجال التأمينات “التأمين الشعبي”، وتوقيع اتفاقيات استراتيجية مع بنوك روسية وصينية.
وفي سياق هذه الدينامية الدولية التوسعية لمجموعة البنك الشعبي تميزت السنة المالية 2016 بتوقيع اتفاقيات مع شركاء مهنيين في دول افريقية ذات مؤهلات قوية، وبخاصة في نيجيريا وإتيوبيا ورواندا.
وعزا رئيس المجلس الإداري هذه النتائج إلى استراتيجية تعزيز المتانة المالية للمجموعة عبر نهج سياسة احترازية دائمة لاستباق المخاطر. حيث وضعت المجموعة قسطا احتياطيا خاصا بالمخاطر العامة بلغ 317 مليون درهم مواصلة بذلك تكوين مخصصات احتياطية لتغطية مخاطر الدول التي تتواجد فيها المجموعة .
وقد مكنت هذه السياسة من دعم المتانة المالية للمجموعة التي حققت حصيلة موطدة بلغت 352 مليار درهم أي بزيادة 7 بالمائة، بينما بلغ العائد الصافي البنكي 15،7 مليار درهم ومكنت المجموعة من رفع عدد زبنائها بالمغرب إلى 5،5 مليون زبون .

