القناة من مكناس: محمد اليزناسني
أسدل الستار – مساء أمس الأربعاء – على فعاليات الدورة 16 للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس « فيكام »، وتميز حفل الاختتام بالاحتفال الذي نظم بمناسبة مضي 30 سنة على بداية عرض السلسلة العالمية “سيمبسون” بحضور مخرجها ديفيد سيلفرمان الذي أطفأ شمعته الثلاثين .
وحاز على الجائزة الكبرى للتحكيم في مسابقة الأفلام الطويلة “إثيل وإرنيست” من المملكة المتحدة، لوكسمبورك للمخرج “روجير مينوود”، فيما عادت جائزة الجمهور إلى فيلم “الصمت” للمخرج شادي عون أما الجائزة الكبرى للفيكام مسابقة الأفلام القصيرة كانت من نصيب فيلم “ytpmE heT” للمخرجة داين جوينغ، فيما عادت جائزة التنويه الخاص بلجنة التحكيم لفيلم “tîarapsid etêt enU” للمخرج فرانك ديون، وجائزة لجنة تحكم الشباب للفيلم القصير حاز عليها فيلم “eanirA’d Ifi eL” للمخرج السويسري كلود لولي، وجائزة أحسن فيلم للطلبة كانت من نصيب فيلم “eIbat aL” للمخرج كوجين بواتسوف، وقد سحبت لجنة التحكيم جائزة أحسن فيلم إفريقي بسبب أن من بين تسعة وثلاثون فيلم هناك فيلمان فقط من إفريقيا من المغرب بالضبط والجوائز لا تمنح بدافع المجاملة بحسب ما صرح لنا به بلال مرميد عضو لجنة التحكيم
الدورة السادسة عشرعرفت تكريم ضيفا الشرف « ميشيل أوسلو » المخرج الفرنسي لفيلم « أزور وأسمر » و « ديفيد سيلفرمان » الضيف الاستثنائي لهذه الدورة.
وعرفت الدورة عرض ما يقرب خمسين عرض سينمائي وتابع العروض أمام الشاشة الكبرى حوالي 6000 متفرج يتكون أساسا من الأسر والطلبة. كما تابع أكثر من 7500 تلميذ، 24 عرض مدرسي نظمت لصالح مدارس مدينة مكناس.
هذه الأرقام لا تشمل الجمعيات التي تحضر مجانا، وتعد دور السينما المغلقة وعدم وجود البنية التحتية لعرض الأفلام بالبعد الثلاثي أي ما يسمى ب 3D حاجزا حقيقيا لتلبية الطلب المتزايد.
وداد الشرايبي، الأمين العام لمؤسسة عائشة، أكدت لنا أن الجمهور الشاب أصبح أكثر دراية بخيارات العروض السينمائية لفيكام. فتحمس المدارس للأفلام بالبعد الثلاثي والإقبال الخاص على الأفلام كفيلم “حياتي كالكوسة” للمخرج كلود باراس وفيلم “إقبال الطفل الذي لم يخف” للمخرجين ميشيل فوزيلر وبابك بايامي وفيلم “إيفان تساريفتش والأميرة المتغيرة” للمخرج ميشيل أوسلو، يدل على جودة العمل التربوي وأدوات التقدير الفني لصالح التلاميذ، وذلك بفضل العمل الدؤوب الذي قامت به مؤسسة عائشة طوال الموسم الدراسي.
كما شهدت الدورة حضور أكثر من 250 طالبا ينتمون إلى مدارس ومعاهد السمعي البصري والفنون الجميلة للمملكة؛ واستفاذ 150 طالبا من تداريب محددة مرتبطة بسينما التحريك. هؤلاء الطلاب استفادوا من شبكة المخرجين الكبار والمتخصصين في سينما التحريك.
و لم يستطع المنظمون الاستجابة لتلبية جميع طلبات الأسر لاقتناء تذاكر برنامج « نزهة عائلية » التي بيعت جميعها. ولم يتم تلبية كل الطلب خلال المهرجان رغم تمديد فيكام هذه السنة.




