القناة ـ محمد أيت بو
عادت جبهة البوليساريو الانفصالية، إلى استخدام مناوراتها السياسية لكسب تعاطف من يؤيد أطروحتها الانفصالية، في ظرفية تتميز بغياب مبعوث أممي إلى الصحراء بعد استقالة هورست كولر.
وبعث تنظيم البوليساريو، رسالتين لرئيس بعثة ’المينورسو’، كولين ستيوارت، ورئيس مجلس الأمن للدورة الحالية الكويتي منصور العتيبي، تحتج فيهما على ألغام الجدار الأمني.
ودعت الجبهة الانفصالية إلى ’ممارسة المجتمع الدولي للضغط اللازم على المغرب بهدف التقيد بمبادئ القانون الدولي الإنساني التي تحظر استخدام الألغام والأسلحة ذات الصلة’، حسب ما نقلته تقارير إعلامية دولية.
وزعم ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة، أن ’الألغام البالغ عددها 7 ملايين لغم في الصحراء’، مضيفا أنها ’سببت خسائر، قال عنها إنها ’فادحة بين المدنيين’، كما أنها ألحقت الدمار بسبل معيشتهم ومواشيهم’، وفق تعبيره.
وقال رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية محمد بنحمو، إن ’البوليساريو تحاول افتعال أي شيء ممكن بغرض الاستمرار في الوجود، لاسيما في ظل الأزمات الداخلية الخانقة التي تعانيها’.
وأضاف، في حديث صحفي أن ’الجبهة تلعب العديد من الأوراق التي لم تعد تنطلي على أحد، حيث تستغل الظرفية التي تتميز بإنهاء مهمة المبعوث الأممي كولر لاستخدام أوراق جديدة في أفق تعيين مبعوث جديد’.
وشدد الخبير الأمني، على أن ’البوليساريو تسعى إلى إعادة الملف إلى نقطة الصفر، أي العودة إلى وضع ما قبل 1991 ووقف إطلاق النار’.
وتابع بنحمو: ’ستحاول الجبهة العودة لتأزيم الأوضاع في الكركارات والمنطقة العازلة في الجنوب المغربي’.

