القناة ـ محمد أيت بو
أثار تصريح رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، حول الأوضاع في الجارة الشرقية الجزائر، جدلا واسعا، وخاصة مستقبل العلاقات الثنائية بين المغرب وبلد المليون شهيد، ما بعد عبد العزيز بوتفليقة.
تصريح العثماني، الأربعاء، الذي قال فيه إن القيادة الجزائرية السابقة كانت أكثر عداء للمغرب، وكانت لها نظرة سلبية عن المغرب، كما لم يستبعد أن يتوصل المغرب بحلول مع القيادة الجديدة وتحلل الوضع المعقد الذي ساد علاقة البلدين في فترة بوتفليقة، هذه التصريح دفع مصدر من رئاسة الحكومة إلى الخروج عن صمته وتوضيح وجهة نظر رئيس الحكومة.
وكشف المصدر أن تصريح العثماني “ليس رسميا ولا يعبر عن موقف الحكومة المغربية”، لا سيما مع استحضار أن المملكة المغربية عبر عن موقفها الرافض للتدخل أو التعليق على الأحداث التي تشهدها الجزائر، على لسان ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون، وذلك قبل تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
وكشف المصدر ذاته، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن رئيس الحكومة لم يوجه أي نداء بخصوص الملف المغربي الجزائري، وإنما عبر على هامش مائدة إفطار مساء الأربعاء، في حديث خاص عن أمله في أن تفتح الحدود بين البلدين الشقيقين.
وأوضح المصدر ذاته أن كلام العثماني جاء في سياق حديث شخصي لا يعبر بالضرورة عن موقف صادر عن الحكومة، خلال جلسة غير رسمية داخل إقامته بالرباط.

