القناة ـ محمد أيت بو
بعد أسابيع من إضرابهم عن العمل، وسلسلة من الاحتجاجات والاعتصامات على المستوى الوطني والجهوي والإقليمي، أعلنت ’التنسيقة الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد’، عودة أعضاءها للعمل ابتداء من يوم الأثنين المقبل.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن القرار جاء بعد لقاء داخل التنسيقية، وصف بالماراطوني، انتهى بتصويت 62 تمثيلية جهوية لصالح تعليق الإضراب، بينما عارضت ذلك 11 تمثيلية.
وحسب مصدر من داخل التنسيقية، لـ’القناة’، فإن تعليق الاضراب، جاء بعد سلسلة مشاورات بين أعضاء التنسيقية، وكذلك بسبب الإجراءات التي اتخذتها الوزارة الوصية في حق عدد من الأساتذة وأهمها عزل عدد مهم في الأقاليم الجنوبية، إلى جانب أن عدد كبير فضل تعليق الاضراب من أجل تدارس الخطوات المستقبلية واختبار ما مدى تجاوب وزارة التربية الوطنية مع مطالبهم.
جدير بالذكر أن عددا من البرلمانيين الشباب في مجلس النواب قادوا مبادرة لإيجاد حل لأزمة الأساتذة المتعاقدين الذين خاضوا إضرابا منذ سبعة أسابيع.

