القناة من الدار البيضاء
استنكرت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب، البيان الذي صدر عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بخصوص أحد الأنشطة التي تم عرضها خلال زيارة البابا فرانسيس بالرباط.
وقالت الجبهة إن ’مثل هذا الخطاب الإرهابي الذي يكفر الآخر هو خطاب الجماعات التكفيرية والمتطرفة، بعيد كل البعد عن قيم الإسلام السمحة ومنهج الحوار بين الأديان والتعايش بين الحضارات’.
وأضافت في بيان لها، أن مثل هذه الخطابات لا يمكن أن تصدر إلا عن ’فئة متعصبة وجاهلة بالفن ودوره في بناء التواصل الحضاري والتعايش بين المجتمعات لأن ما ألقي ليس بأذان الذي لا يعتبر كذلك إلا بالمساجد وعند بدء الصلوات وشتان بينه وبين الابتهالات، كما أن الشعر العربي حافل بالاقتباسات القرآنية ولم يقل أي مفكر أو عالم أو فقيه معتبر أن ذلك يضر بالقرآن أو يمس به لأن العبرة بالغاية والمقصد الذي هو نبيل في ذاته وتعبيراته الجمالية والفنية’.
وأوصى البيان، بإصدار قانون يجرم التكفير واعتبار الإفتاء بالتكفير كنوع من المشاركة في العمل الإرهابي. ثم تفعيل المطالبة القضائية بحل كل المنظمات والجمعيات الدينية المتطرفة التي تؤسس لخطاب التكفير والكراهية.
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، قد قال في بلاغ سابق إنه ’فوجئنا وصدمنا لما وقع في معهد تكوين الأئمة بالمملكة المغربية، من التلفيق بين الأذان الذي يعد من أعظم شعائر الإسلام، وبين الترانيم والأناشيد الكنسية’.

