القناة ـ محمد أيت بو
في سابقة من نوعها، نشر المجلس الأعلى للحسابات، الذي يرأسه ادريس جطو، خلاصة بلا تفاصيل لتقريره حول مراقبة تسيير المجمع الشريف للفوسفاط ـ النشاط المنجمي ـ.
وانصبت مهمة مراقبة التسيير التي أنجزها المجلس الأعلى للحسابات بشكل خاص على الجوانب المتعلقة بالتخطيط والبرمجة وكذلك معالجة الفوسفاط عن طريق الغسل والتعويم، كما تطرقت الخلاصة إلى استخدام وصيانة المعدات المستعملة في الاستغلال المنجمي بالإضافة إلى الجوانب البيئية المتعلقة بهذا النشاط.
ولاحظ المجلس، في تدبير مسلسل التخطيط لدى المجمع، قصور على مستوى الدراسات المنجمية للتخطيط لفتح مناجم جديدة في المواقع المنجمية من أجل الاستجابة إلى الأهداف المحددة في استراتيجية تنمية القدرات الإنتاجية التي شرع في العمل بها منذ سنة 2008.
من جهة أخرى، انتقد المجلس منهجية ’هامش الربح’ المعتمدة في البرمجة قصيرة المدى على مستوى إنتاج الفوسفاط. ودعا التقرير إلى الاستناد إلى إطار مرجعي موحد وموثق.
وسجل المجلس قصور على مستوى تدبير المعدات، بسبب غياب وثيقة تحديد إعداد المعدات اللازمة لاستخراج الفوسفاط مع غياب تخطيط لتجديد حظيرة العتاد والتخلص من المتقادم منه من اجل الاستفادة منه، إضافة إلى تأخر في برامج الصيانة للارتقاء بالمعدات وفق المعايير الدولية.
وفي شق الأثر البيئي للنشاط المنجمي، رغم تنويه المجلس بالتقدم الملموس الذي تم تسجيله خلال السنوات الأخيرة، دعا إلى بذل مجهود إضافي لإعادة تأهيل المساحات الكبيرة المستغلة التي لا تزال دون معالجة.

