القناة – يسرى لحلافي
نشرت الفنانة الجزائرية سعاد ماسي صورا لمجموعة من المتظاهرين ببلدها الجزائر، على خلفية الانتخابات الرئاسية المقبلة، تعبيرا منها عن التحرر والانعتاق من عهدة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، الذي تولى رئاسة الجمهورية الجزائرية طوال 20 سنة الأخيرة.
وكتبت الموسيقية المحترفة سعاد ماسي تدوينة مرافقة للصور المنشورة على حسابها الرسمي بأنستغرام، ثلاث مرات بثلاث لغات، الأنجليزية والفرنسية والعربية كنوع من التأكيد على محتوى الرسالة قائلة: ‘الأول من مارس خطوات صغيرة في الشوارع من أجل يوم تاريخي للجزائر، كبيرة من أجل الحرية والكرامة’.
https://www.instagram.com/p/BueGkFrHJwy/?utm_source=ig_share_sheet&igshid=15a72hqlype2r
وتجاوبا مع منشورها، تفاعل العديد من متتبعي الفنانة الجزائرية، بدعوات للنصر تأييد المضمون منشورها الرافض لـعهدة خامسة لبوتفليقة، باختلاف جنسيات المتفاعلين الذين تمظهروا برفع العلم الجزائري.
وعلى خلفية الأوضاع السياسية الحالية بالجزائر، يواجه الجزائريون مصير احتمالية توقيع 5 سنوات أخرى من العهدة المتجددة مع الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، وبين مؤيد ومعارض، يتنبأ مركز ستراتفور الأميركي ببداية النهاية لعهد بوتفليقة السياسي، كما يتوقع أن يحمل تاريخ 18 أبريل الحاسم للإنتخابات الجزائرية، بداية سياسية جديدة للجزائريين.

