القناة من الدار البيضاء
وجد المخرج السينمائي المصري خالد يوسف، نفسه في ورطة أخلاقية كبيرة، بعد تسريب عدد من الفيديوهات الإباحية له، بـمعية فنانتين مصريتين منى فاروق وشيما الحاج، وعدد من النساء المقربات من الوسط الفني أيضا، وهو ما ضجت به مواقع التواصل الاجتماعي وسط استنكار وصدمة في كل من الأسماء المكشوفة والمتورطة في القضية.
وأكدت مصادر مطلعة، أن خالد يوسف، كان قد أضاع هاتفه الخاص وسلسلة مفاتيح، كانت تحتوي على ذاكرة إلكترونية، تتضمن أشرطة جنسية فاضحة له مع مجموعة من النساء المصريات، إلا أنه وفي ظل عدم إقدامه على تحرير محضر يوثق تعرضه لـسرقة أو ضياع متعلقاته الشخصية إلى حدود الساعة، يؤكد تهمة الفساد العلني على نفسه، وينذره بـعقوبة قانونية مزدوجة، بتعمده نشر الفيديوهات الجنسية لأشخاص دون علمهم، وكذا ممارسة الفساد العلني.
يشار إلى أن المخرج المصري خالد يوسف يعتبر من بين أبرز المخرجين السينمائيين في الساحة العربية، بعض أعماله اتسمت بـالجرأة الزائدة، في عكس مشاهد تصويرية عن المثلية الجنسية والفساد في بلده الأم مصر، خاصة في فيلم ‘حين ميسرة’، و’هي فوضة’، كما أشارت بعض المصادر الخاصة، أن سبب إثارة ضجة أخلاقيةحاليا للمخرج المصري، هي بسبب مواقفه السياسية المعارضة لتوجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

