القناة من الرباط
يبدو أن سعي المغرب إلى التواجد القوي في العمق الافريقي وفق الرؤية الاستراتيجية الفعالة للملك محمد السادس تجاه القارة السمراء، بدأت تغيض عدد من الدول البعيدة عن النطاق القاري، من قبيل تركيا التي سارعت إلى احتضان المنتدى الإفريقي الثاني بينها وبين المجر في اسطنبول.
المنتدى في نسخته الثانية، تهدف من خلاله أنقرة إلى ما وصفته ‘توحيد قوى البلدين لإنجاز العديد من المشاريع المشتركة في افريقيا’.
غونجا يلماز باتور، مساعدة وزيرة التجارة التركية، قالت اليوم الأربعاء، أن تركيا والمجر ‘يتمتعان بجوانب قوية، ومن المنتظر أن تتضافر جهود الطرفين لإقامة تعاون في مجالات عدة بالقارة الإفريقية’.
وتابعت قائلة: “الكل يعلم أن القارة الإفريقية باتت مركزا للنمو والاقتصاد الواعد، ونعلم أيضا أن المجر ترغب في تعزيز علاقاتها مع دول القارة الإفريقية في إطار استراتيجيتها الرامية للانفتاح على العالم”.
بالأرقام، ارتفع حجم التبادل التجاري بين تركيا ودول القارة الإفريقية، من 5.4 مليارات دولار عام 2003، إلى 23.8 مليار دولار مع نهاية 2018، وفق المسؤولة التركية.

