القناة: أسامة الطنجاوي
أطلق نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاج تحت عنوان «أين الرئيس» متسائلين عن سبب اختفائه، وسط صمت جزائري مريب، وحيرة شعبية تنضاف إليها إلغاء عدد من الزيارات الرسمية عدة آخرها زيارة المستشارة الألمانية للجزائر تم الغائها.
ويعكس «الهاشتاج» حالة من «الحيرة» فى الشارع بسبب غياب رئيس الجمهورية عن الأنظار ، وهو الهاشتاج الذي تم اطلاقه من قبل في عام 2014 ، واشتعل ثانية هذه الأيام نتيجة غياب الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة، عن الظهور الإعلامي الفترة الماضية، وسط صمت رسمى، و«عجز» فى قمة هرم السلطة
وكشفت مجلة دير شبيغل الالمانية أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة شبه متوفي وجسمه يعمل على الآلات فهو يتنفس على الاوكسجين الاصطناعي كما أن قلبه يعمل بواسطة مكنة كهرباء وكذلك فإن الدماغ يعمل على إشارات كهربائية ولهذا السبب ألغت المستشارة الالمانية ميركل زيارتها إلى الجزائر بعدما تمنى عليها كبار الجنرالات في الجيش الجزائري عدم الزيارة لأن حالة الرئيس بوتفليقة صعبة للغاية وهو في غيبوبة
وتضيف الصحيفة أن جنرالات الجزائر يدرسون الموقف لإيجاد خليفة للرئيس الجزائري بوتفليقة كي يعلنوا وفاته ويتم إنتقال السلطة بصورة هادئة ومن دون ردة فعل الشارع لأن شعب الجزائر يريد إنتخابات ديمقراطية وليس حكم كبار الجنرالات الذين يفرضون قراراتهم عليهم.
وكانت عدد من المواقع الإلكترونية المغربية ونظيرتها الأجنبية قد نشرت خلال بداية الشهر الجاري، خبر وفاة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد صراع مع المرض، كما تداول عدد من نشطاء المواقع الإجتماعية الخبر على نطاق واسع. وسبق للمواقع الإخبارية أن كشفت غير ما مرة عن وفاة « بوتفليقة » قبل أن تخرج السلطات الجزائرية لتنفي تلك الأخبار جملة وتفصيلا ، لكن هذه المرة لم يخرج بوتفليقة ليطمئن شعبه بأنه مازال بخير.
وتجدر الإشارة إلى أت عددا من الجزائريين دعوا لوقفة أمام البريد المركزي بالعاصمة يوم السبت 18 مارس 2017 للمطالبة بالكشف عن مصير الرئيس.

