القناة من الرباط
في الآونة الأخيرة تشدّد الولايات المتحدة الأمريكية، على ضرورة الوحدة بين دول الخليج العربي، لنجاح التحالف الاستراتيجي الذي تسعى لإنشائه في الشرق الأوسط، الذي بات يطلق عليه “الناتو العربي”.
ومنذ نحو عام، والولايات المتحدة تتحدث عبر اجتماعات عربية وبيانات عن خطة بناء تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي (MESA ـ الناتو العربي) للتصدي للنفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، ورفع القدرات القتالية والدفاعية للدول الشريكة.
وزار وزير الخارجية مايك بومبيو 8 دول عربية قبل أيام، ليس ضمنها المغرب وقطع زيارته قبل التوجه إلى الكويت لحضور جنازة عائلية في الولايات المتحدة، دون إتمام الزيارة الأخيرة.
ولا حديث في كواليس هذا الحلف ولقاءات واشنطن مع قيادات دول عربية في المنطقة عن إقحام اسم المغرب في التوجه الجديد للولايات المتحدة، الذي يرمي أيضا إلى توطيد علاقات قوية بين تلك الدول وإسرائيل، لهدف واحد هو مواجهة النفذ الإيراني في المنطقة، وأيضا محاصرة رغبة تركيا في التوسع على مستوى الشرق الأوسط.

