القناة : محمد أيت بو
قال الباحث في العلوم السياسية، حفيظ الزهري أن مسألة تشكيل الحكومة أصبحت واضحة خصوصا بعد رفض كل طرف تقديم أي تنازل في ظل تشبث الاتجاهين بموقفهما وهذا ما جعل البلاد تعيش جمودا على مستوى المؤسسات خصوصا البرلمان والحكومة.
و أضاف ذات المتحدث في تدوينة له على الموقع الأزرق أن حالة التعثر الحكومي “أثر بشكل كبير على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية وعدم اتضاح الرؤية المستقبلية خصوصا في مجال الاستثمار والتشغيل”.
و ذكر حفيظ الزهري بتزامن إصدار ساجد أمين عام حزب الاتحاد الدستوري، بلاغا للرأي العام رغم أجواء الحزن والجنازة يحمل فيه بنكيران مسؤولية البلوكاج، وفي مساء اليوم نفسه الاتحاد الاشتراكي وعلى لسان كاتبه اللاول ادريس لشكر وأمام الصحفيين يتبنى نفس موقف ساجد.
و لم يستبعد المحلل السياسي أن غدا سيكون نفس الشيء وأكثر مع زعيم الأحرار عزيز أخنوش ومن خلال ندوة صحفية، وممكن تطل علينا الحركة ببلاغ يزكي تحمل بنكيران مسؤولية الوصول بالمفاوضات للباب المسدود. على حد تعبيره.
و تساءل الزهري هل هو إعلان نهاية مهمة بنكيران؟ أم هل هي بداية تعبيد الطريق لخلفه عزيز الرباح؟ أم هناك شخصية أخرى قد تقود حكومة وطنية في أفق إجراء انتخابات سابقة لأوانها خلال السنتين المقبلتين؟

