القناة – يسرى لحلافي
عادة ما ينهض مجلس النواب وينهض، تفاعلا مع قضايا المجتمع التي يتدارسها ويتابعها في إطار مهام نوابه، إلا أن الحالة الإستثنائية التي خلقتها “روث كويبينغر” وهي نائبة برلمانية إيرلاندية جعلت أنظار العالم تشد إليها.

تجرأت هذه النائبة على إظهار الملابس الداخلية في قبة البرلمان الإيرلاندي علنا، في محاولة منها للدفاع عن قضية اغتصاب، وقالت النائبة “قد يبدو من المحرج أن تظهر الملابس الداخلية هنا في مجلس النواب، لكن السبب في ذلك هو نقل شعور ضحية اغتصاب أو امرأة تظهر ملابسها الداخلية في وضع غير لائق بالمحكمة، فمتى سيتخذ مجلس النواب إجراءات بشأن العنف الجنسي؟”.
https://www.youtube.com/watch?v=RcJgCqDpzsQ
واستعانت النائبة الإيرلاندية بملابس داخلية لإبراز أسلوب إلقاء اللوم على الضحية، على خلفية قضية اغتصاب، أظهر فيها المحامي الملابس الداخلية للضحية في محكمة للدفاع عن رجل متهم بالاغتصاب، وكانت مبادرتها الشجاعة هذه كافية لخلق الجدل، وإيصال صرخة عامة بما في ذلك وسائل الإعلام التي تداولت الموضوع على أوسع نطاق.
وتطرق راديو نيوز توك للموضوع عبر أثيره الإذاعي، الذي طرح تساؤل ” لماذا التلويح بملابس النساء الداخلية مقبول في المحكمة في حين لم نرى أبدا ملابس داخلية للرجال في المحكمة؟ ولم نسمع أنه تم الحكم على نية رجل من ملابسه الداخلية؟”.

وظهرت احتجاجات موالية بين صفوف المواطنين، تنديدا بذلك، وكانت أغلب التظاهرات تلوح بالملابس داخلية وشعارات: ‘الملابس لا تعني القبول أيا كان ما ترتديه’.
وتجاوب ليو فارادكار رئيس الوزراء الإيرلاندي مع كل ما أثير، ليصف موقفه إلى جانب ضحية الاغتصاب، وصرح بـ: “إنه لا يهم ما ترتديه، ولا يهم أين ذهبت ومن ذهبت معه، أو ما كنت تتناوله سواء كانت مخدرات أو كحول لا يجب إلقاء اللوم على ضحية العنف الجنسي وضحية الاغتصاب أبدا للجريمة المرتكبة ضدهم، أعتقد أن أي دفاع على هذه الخطوط يستحق الشجب.

