القناة : محمد أيت بو
على خلفية مقتل البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس، مساء أمس الثلاثاء، بعد تعرضه لإطلاق ناري أمام منزله بحي كاليفورنيا بمدينة الدار البيضاء، تفاعل عدد من السياسيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادث. و أدلى كل واحد منهم بدلوه في الحادثة، حيث ذهب بعضهم إلى إعتبار جريمة القتل ذات دافع سياسي و آخرون دعوا إلى التريث إلى حين استكمال التحريات و التحقيقات من طرف الجهات المختصة.
وفي هذا السياق كتب المحلل السياسي عمر الشرقاوي، قائلا ” ربطتني علاقات عمل وصداقة مع المرحوم برحمة الله النائب عبد اللطيف مرداس كان لطيفا للغاية متوازنا في مواقفه السياسية. رحمة به وبالوطن الى ان تكشف التحقيقات خلاصاتها الاولية لا ينبغي ان يحمل مقتله أكثر مما يحتمل رحمك الله صديقي والعزاء لعائلتك الصغيرة ولحزبك الدستوري”.
وبدورها قالت رقية الشمال، عن الشبيبة الاستقلالية، “فاجعة الاستيقاظ على خبر قتل البرلماني عبد اللطيف مرداس بالرصاص من أمام بيته !! العضو المنتخب بمجلس جهة الدار البيضاء سطات عن الفريق الدستوري والذي قضى معنا طيلة يوم الإثنين أشغال دورة المجلس بابن سليمان، الواقعة تطرح أكثر من سؤال عن دور الأمن ؟!، لله الأمر من قبل ومن بعد رحم الله الفقيد ورزق الصبر لأهله وذويه، وإنا لله وإنا إليه راجعون”، فيما تساءلت البرلمانية السابقة عن حزب العدالة والتنمية، خديجة أبلاضي، في تدوينة لها “هل عاد الاغتيال السياسي”.
من جهته كتيب الناطق الرسمي لحزب الاستقلال عادل بنحمزة في تدوينة على صفحته بـ”الفايسبوك”، “تلقيت بكثير من الصدمة والدهشة نبأ مقتل النائب البرلماني عبد اللطيف مرداس، المنتخب عن دائرة سطات ابن أحمد، داخل سيارته و أمام منزله بالدار البيضاء رميا بالرصاص، لقد عملت مع الراحل كنائب أول له في رئاسة لجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس النواب قبل أن يسقطه المجلس الدستوري، الراحل كان أيضا عضوا بالمكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم ذويه وأصدقائه الصبر والسلوان و إنا لله وإنا إليه راجعوان”.
ومن جهته، قال المحلل السياسي حفيظ الزهري، إنه لا “يعتقد أن مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس يمكن إدخاله في إطار الجريمة السياسية أو يمكن اعتباره عمل إرهابي بمفهومه الدولي، لأن وسيلة ارتكاب الجريمة هي بندقية صيد وليس سلاح متطور، ولأن الشخصية ليست شخصية وازنة ومعروفة سياسيا، وبالتالي يمكن أن تكون الجريمة مجرد تصفية حسابات… فلا تهولوا الأمر وتشككو في أمن البلاد…الله يرحم الضحية ويجب أن ينال المجرم عقابه كيفما كان السبب الدافع للجريمة”.
ناشطة أخرى تدعى فاطمة الزهراء بلقيس، كتبت تدوينة جاء فيها، “مقتل النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس بثلات طلقات نارية قرب فيلته بكاليفورنيا الله يرحموا ويغفر لنا ماجرى ولا كيخلع” على حد تعبيرها.
ادريس سابق، ناشط آخر، علق على الحادث بالقول، “أمنيتان على خلفية اغتيال البرلماني وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري عبد اللطيف مرداس، المنتخب عن دائرة سطات ابن أحمد، وعضو مجلس جهة الدار البيضاء، رميا بالرصاص بالدارالبيضاء، أتمنى أن لا يطول التحقيق وأن تعلن نتائجه، وأتمنى أن يكون حادثا عرضيا معزولا”.

