القناة من الدار البيضاء
كشف المدير العام للشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية غيوم بيبي Guillaume Pepy، أن “القطار فائق السرعة هو اختيار للأمد الطويل. صحيح أنه مكلف، لكنه في مجال التنمية الاقتصادية وإعداد التراب بالنسبة لبلد ما، لا يمكن الاستغناء عنه “.
وسيمكن هذا المشروع الذي تطلب انجازه غلافا ماليا قدر بـ20 مليار درهم، من التقريب بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة، إذ ستتقلص المدة الزمنية من 4 ساعات و45 دقيقة إلى ساعتين و10 دقائق، وهو ما سينعكس إيجابا على اقتصاد البلاد من خلال زيادة التدفقات بين المدينتين، حسب ما نقلته صحيفة ليكونوميست.
وكان الملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية الفرنسية، قد أشرفا بطنجة، على تدشين القطار فائق السرعة “البراق”، الذي يربط بين مدينة البوغاز والدار البيضاء، وهو مشروع كلف إنجازه تعبئة استثمارات تناهز 22,9 مليار درهم.

