القناة من الرباط
أصيبت قيادات تنظيم البوليساريو الانفصالي بالسعار بعد تثمين مجلس الأمن لقرار المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، هورست كوهلر، عقد مفاوضات غير مباشرة في شكل مائدة مستديرة رباعية الأطراف يومي 5 و6 دجنبر المقبل بجنيف، بشأن إعادة إطلاق العملية السياسية المتعلقة بقضية الصحراء، والتي ستجمع لأول مرة المغرب بالجزائر، بجانب موريتانيا وتنظيم البوليساريو.
ففي بيان صادر عما يسمى بـ’رئاسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية’، تتوفر ‘القناة’ على نسخة منه، والمليء بلغة ملغمة بعبارات التهديد والتطرف والعنف، يؤكد انفصاليو مرة أخرى ما كانت تتهرب منه الجارة الجزائر في صلة هذه الأخيرة المباشرة بملف الصحراء والسعي إلى عرقلة حله بتوفير الدعم المادي والمعنوي والدبلوماسي والسياسي والعسكري للجبهة الانفصالية.
وجاء في لغة البيان: ‘الشعب الصحراوي يوجه أصدق عبارات التقدير والعرفان إلى الشقيقة الجزائر، بقيادة الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، على مواقف النبل والنخوة والشهامة، المتشبثة بالشرعية الدولية، وحق الشعوب المستعمرة في الحرية والاستقلال’، وفق تعبيره.
وكعادتها، لمحت قيادة البوليساريو بالتهديد العسكري ضد المغرب، حين قال البيان إن: ‘ مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، المرابطين على العهد في الميدان، (..) متشبثين باستكمال مهمة التحرير’، يقول البيان الانفصالي.

