القناة ـ محمد أيت بو
عادت قضية مصرع “فاطمة أيت أهرى”، في مسيرة إحتجاجية مشيا على الأقدام، للمطالبة بتوفير النقل المدرسي بإقليم تنغير، للواجهة، بعد أن كشفت نساء مشاركات في المسيرة الاحتجاجية تفاصيل مصرعها لرابطة حقوق النساء، فرع ورزازات.
وكانت الراحلة قد لقيت مصرعها، خلال مشاركتها في مسيرة إحتجاجية مشيا على الأقدام، إثر سقوطها من منحدر خطير على مستوى دوار “إغرم ملولن” بجماعة أيت يول، بإقليم تنغير.
وقالت مجموعة من النساء، ، لعضواتين من المكتب الجهوي لفيدرالية رابطة حقوق النساء بورزازات إنه “تم منع جميع المتظاهرين والمتظاهرات من إتمام مسيرتهم على مستوى دوار “إغرم ملولن” من قبل السلطات المحلية مقابل وعود بحل المشكل وتوفير وسيلة نقل مدرسي”.
وأوضحت المشاركات في البلاغ ذاته، أنهن إكتشفن “فيما بعد أن كل ذلك مجرد مناورة لثنيهم عن إتمام مسيرهم إلى أن يدركهم الليل، وفي لحظة من لحظات الاحتجاج على ذلك، لم ينتبه المشاركين والمشاركات لوجود حافة خطيرة سقطت بها الهالكة في جنح الظلام”.
وأكدت الرابطة، أن “انسداد الأفق وفقدان الأمل بسبب الفقر والهشاشة والتهميش الذي يطال معظم جهة درعة تافيلالت يجعل من الساكنة تلجأ إلى كافة أساليب الاحتجاج للمطالبة بحقوقها المشروعة”، مضيفة أن “الحق في التعليم الذي تكفله المواثيق الدولية والدستور المغربي يبقى بعيد المنال في هذه المناطق خاصة بالنسبة للفتيات في ظل ضعف البنية التحتية وغياب الإمكانيات”.
وطالبت الرابطة في بلاغها، السلطات الإقليمية والجهوية، بـ”معالجة جذرية وعميقة لمشكل النقل المدرسي في جميع مناطق الإقليم والجهة، ورفع التهميش ومحاربة الفقر والهشاشة عن الساكنة وخاصة في صفوف النساء اللواتي يعانين من هذا الوضع بشكل مضاعف نظرا للتمييز الذي يطالهن بسبب الجنس”.
وشددت على أنه “ستقوم بتتع هذا الملف المطلبي مع السلطات والجهات المعنية”، وفق تعبير البلاغ.
وكانت السلطات المحلية لإقليم تنغير، في بلاغ لها توصلت “القناة” به، قد أفادت أن سيدة تبلغ من العمر حوالي 71 سنة لقيت مصرعها، مساء الأربعاء الماضي، بعد سقوطها العرضي من أعلى قنطرة على مستوى دوار “إغرم ملولن”، جماعة أيت يول، إقليم تنغير

