القناة ـ محمد أيت بو
في أجواء مهيبة، ودّعت مدينة سيدي سليمان، الشاب خليل الحجوجي الممرض المجاز، والذي فارق الحياة في فاجعة “بوقنادل” الثلاثاء.
وبعد صلاة الجنازة بمسجد الهدى، نُقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير في مقبرة بسيدي سليمان، حيث وري الثرى بحضور أفراد أسرة الفقيد، وأصدقائه ومعارفه وشخصيات أخرى.

وحسب مصادر “القناة” من عين المكان، فقد حج العشرات من أصدقاء ومعارف خليل بحي السلام بسيدي سليمان، إلى بيت والديه لتشييع جنازته وتقديم واجب العزاء.
وإختلطت مشاعر المشيعين بين الحسرة والحزن، على فقدان شاب ما زال في مقتبل العمر، ليترجل فجأة عن قطار الحياة.

وقال شقيق خليل: “أخي كانت أحلامه جد كبيرة ما وقع لم يكن في الحسبان”، مضيفا “أنه عند سماعهم الخبر توجهوا فورا إلى عين المكان لتفقد الوضع بعدما فشلوا في التواصل معه عبر هاتفه النقال”.
وأردف المتحدث ذاته، في تصريح صحفي: “نطالب بتحقيق منصف للضحايا بعد الفاجعة”.
يذكر أن، خليل الحجوجي، يبلغ من العمر 22 سنة، وينحدر من مدينة سيدي سليمان، حديث التخرج كممرض متعدد التخصصات من المعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة بالقنيطرة دفعة 2018، كان قد حضر أمس إلى الرباط لحصة تعيين الممرضين الجدد لكنه غادر إلى مثواه الأخير، إثر فاجعة إنقلاب القطار الذي كان من بين ركابه ببوقنادل .

إلى ذلك، فقد أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط بفتح بحث قضائي بغاية إستجلاء ظروف وأسباب “فاجعة بوقنادل”، التي أودت صباح أمس بحياة 07 مسافرين وجرح حوالي 125 كانوا على متن القطار.
الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، في بلاغ له، تتوفر “القناة” على نسخة منه، كشف أن مصالح الدرك الملكي ستستمع إلى كافة الشهود وإلى كل الأشخاص الذين لهم علاقة بالإشراف على رحلة القطار المعني.
كما “سيتم إجراء كل التحريات التقنية والفنية المناسبة بغاية ترتيب الآثار القانونية الواجبة”.

