القناة – متابعة
أعلنت السلطات الإسبانية اليوم الثلاثاء تفكيك شبكة جهادية للتجنيد ونشر التطرف موجودة في 17 سجناً إسبانيا، وأن معظم السجناء مغاربة أو إسبان من أصول مغربية.
وزارة الداخلية قالت في بيان لها إن عناصر من الحرس المدني “حددوا واستجوبوا 25 معتقلا من مختلف السجون الإسبانية، متهمين بالانتماء إلى مجموعة قريبة من “داعش” مخصصة لحمل سجناء آخرين على التطرف”.
أوضحت الوزارة أن المجموعة مؤلفة من نحو 20 سجيناً بعضهم لديهم سوابق جهادية والآخرون تبنوا التطرف في السجن. وقد حاولت تجنيد “وتجميع المعتقلين المسجونين بتهم الارهاب”. وتابعت معظم السجناء مغاربة أو إسبان من أصول مغربية، وبينهم بعض الإسبان الذين اعتنقوا الديانة وآخر دنماركي.
ولم تقدم الوزارة تفاصيل حول نشاط المجموعة، مشيرة فقط إلى “غايات دعوية”، كما لم تحدد ما إذا كان السجناء على صلة بتنظيم “داعش”، أو ما إذا كانوا يخططون لاعتداءات.
ويفترض أن يطلق سراح بعضهم قريبا، لكن القضاء سيبت في الأسابيع المقبلة في ما إذا كانوا سيبقون في السجون.

