القناة : متابعة
أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن النتائج النهائية للموسم الفلاحي 2017 – 2018 تظهر، استناد ا إلى قياسات مردودية الإنتاج بالحقول، محصولا استثنائيا يبلغ 103 مليون قنطار . وهو محصول يتجاوز أداء الموسم السابق بنسبة 7.3 ٪ .
وقال بلاغ للوزارة إنه، وحسب أنواع الحبوب الرئيسية، فإن توزيع الإنتاج النهائي يتم على الشكل التالي 49.1 مليون قنطار من القمح اللين،و 24.2مليون قنطار من القمح الصلب و 29.2 مليون قنطار من الشعير .
وأضاف المصدر أنه تم تحقيق هذا الإنتاج على مساحة مزروعة بالحبوب الرئيسية تبلغ 4.5 مليون هكتار مقارنة ب 5,4 مليون هكتار في الفترة 2016 – 2017 ، أي أقل من 16 ٪ مقارنة بالموسم السابق. ويرجع هذا الانخفاض في المساحة المزروعة بالحبوب إلى التأخر الكبير للأمطار الخريفية، الشيء الذي أدى إلى تقليص فترة البذر بشكل كبير.
ومع ذلك، وبالرغم من هذه الانطلاقة الصعبة، يضيف بلاغ الوزارة،فقد استفاد الموسم من الإمكانيات الإنتاجية المحققة وخاصة تلك التي وفرتها الحبوب، والتي يرجعة فيها الفضل للمجهودات التقنية والتكنولوجية التي مكنت من تحقيق تقد م كبير في أداء المسارات التقنية التي عززها مخطط ىالمغرب الأخضر.
و أوضح البلاغ أن المحصول الاستثنائي المحقق راجع أيضا، لتطور الموسم في ظروف مناخية ممتازة تميزت بالوفرة والانتظام والتوزيع الجيد في المكان والزمان للتساقطات ودرجات الحرارة المعتدلة طوال موسم الزرع. فقد سجل الموسم الفلاحي 2017/2018 تساقطات تراكمية قدرت ب 402,3 ملم، مقابل 362,6 ملم خلال موسم عادي، أي بنسبة 11 ٪ )أو 40 ملم).
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الأداء في المحاصيل 2018/2017 ناتج عن معدل قياسي سنوي يبلغ 22,9 قنطار / هكتار،
أي بزيادة قدرها 27 ٪ مقارنة مع الموسم السابق و 7 ٪ مقارنة بسنة 2014 – 2015 والتي تم خلالها تسجيل إنتاج قياسي
يقدر ب 115 مليون قنطار على مساحة 5,37 مليون هكتار من الحبوب .
إضافة إلى ذلك، قالت الوزارة إن هذا المحصول يعد مرتفعا بنسبة 21,5 ٪ عن معدل مردودية الحبوب خلال المواسم الممطرة الجيدة على مدى السنوات العشر الماضية. مقارنة مع معدل إنتاجية الحبوب لأفضل السنوات المطرية التي سبقت مخطط المغرب الأخضر، فإن هذا المحصول هو أعلى بنسبة 71 ٪ )أي 13.4 قنطار / هكتار مقابل 22.9 قنطار / هكتار(.
وتبين هذه النتيجة قوة وحجم التقدم التقني المعمم على مستوى استغلاليات الحبوب بعد 10 سنوات من إطلاق مخطط المغرب
الأخضر، بالإضافة إلى الإمكانات الكبيرة التي تم تسخيرها خلال هذه الفترة من طرف الفلاحين والمهنيين. وهي إمكانات
تمت ترجمتها خلال هذا الموسم، على سبيل المثال، بزرع مليون هكتار في الأسبوع بفضل التحسينات الهامة التي همت
المكننة .
إضافة إلى ذلك، فإن استخدام وتوفير المدخلات الفلاحية، وكذا استخدام التقنيات والتكنولوجيات المتقدمة، قد مكن من تثمين
التساقطات المطرية والحماية الصحية للحقول.

