القناة : متابعة
“تونس تحاول تسييس نقاش لا يزال تجاريا وتقنيا بالدرجة الأولى.وما تقدمها بشكوى في موضوع إيقاف استيراد الدفتر التونسي ضد المغرب لدى منظمة التجارة العالمية إلا خير دليل على هذا التوجه”. بهذا رد جليل بندان،رئيس جمعية منتجي الدفتر بالمغرب،خلال ندوة صحفية لتقديم توضيحات حول المنحى الذي اتخذه موضوع الكراسات التونسية في السوق المغربية.
بندان اعتبر أن خطوة تونس في الأمر يبدو أنها تهدف فقط إلى عرقلة التقدم السلس للتحقيق. وذكر المسؤول بأن قرار السلطة المشرفة على الموضوع، وهي وزارة التجارة والصناعة والاستثمار الرقمي والتي مددت فترة التحقيق، وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية لمكافحة الإغراق والقواعد المغربية، من أجل أخذ مزيد من الوقت لتقدير النقط التي اعتبرت معقدة في هذا التحقيق.
بندان استعرض الوضع الكارثي الذي تعيشه صناعة الدفتر في المغرب منذ سنوات.وذكر بندان بأن القطاع كانت تنشط فيه حوالي 15 شركة تساهم في خلق مناصب الشغل وتلعب دورا مهما في النسيج الاقتصادي الوطني،غير أن اليوم،يبرز،لم يتبق من الفاعلين سوى ثلاث شركات هي “ماباف” و”ميد بيبر” و”بروموغراف”،التي تصارع من أجل البقاء بعد احتدام المنافسة وبعد الطفرة التي شهدها الدفتر التونسي الذي حكم على الشركات المغربية بالإفلاس وغلق أبوابه بفعل المنافسة غير الشريفة و تعذر مسايرتها للأثمنة التي يقترحها مستوردو الدفتر التونسي و الذي يكون في الغالب بأثمان رخيصة جدا لا تغطي حتى تكاليف الإنتاج.

