القناة : متابعة
لم يكن عصام سرحان من المغرب يتوقع الوصول إلى الحلقة الختامية وأن ينافس على اللقب. يقول “كان حلما راودني منذ بداياتي أن أصل بصوتي إلى الناس، وهو ما حققه لي هذا البرنامج الذي حاولت في كل سهرة منه أن أخرج ورقة من أوراق القوة الخاصة بي وبصوتي لأظهر إمكاناتي وقدراتي الغنائية، وما زال عندي المزيد من الأوراق والمفاجآت التي سأكشفها للناس في الحلقة الأخيرة”. ويشرح “أنني قررت أن أسير في البرنامج وفق استراتيجية معينة، إذ عرفني الجمهور باللون الأندلسي في مرحلة “الصوت وبس” وهو اللون الذي تبنيته بداية، حتى سأل الناس إذا ما كنت سأغني اللون الأندلسي فقط طيلة المسابقة، فنوعت في خياراتي لاحقاً وقدمت ألواناً أخرى، لكن ثمة عِرباً معينة صعبة موجودة في الصوت في الفن الأندلسي، لا يتقنها كل من يغني، وهذه نقطة تميزني”.
ويلفت عصام سرحان الذي اتخذ منذ طفولته من مطرب القدود الحلبية صباح فخري مثالاً أعلى له، أن “الفن قبل دراستي الموسيقى كان مجرد موهبة، اعتقدت أن الصوت كاف بذاته ليحقق لي النجاح، لكن شقيقي منير الذي سبقني في مجال الفن كان له رأي مختلف وأقنعني به وكان السبب الأهم في دخولي الدراسة الأكاديمية، إذ قال بأن عليّ إما أن أرضى بأن أكون هاوياً أو أن أصبح محترفاً، وإذا كنت أغني باللغة الأسبانية، فعليّ أن أعرف كيف أكتب هذه اللغة أيضاً، يومها كنت في السادسة عشرة من عمري”. ويضيف: “دخلت المعهد الموسيقي، ولم أكن أشعر بأهمية هذا الأمر وقتها أو أنه قد يغيّر شيئاً جذريّاً فيّ أو يطور من أدائي، ومع الوقت أدركت مدى أهمية الدراسة التي علمتني كيف أغني وعرفتني بالمقامات.
ويعود عصام إلى بداياته الفنية في المغرب، ليقول “أنني كنت موجودا على الساحة الفنية المغربية بشكل متواضع، شاركت في برامج عرفت الناس بي وبموهبتي الغنائية ضمن إطار محدود في المغرب فقط، ولم أكن معروفا خارج هذه الدائرة، ولأننا في زمن السوشال ميديا، كان طموحي أن أوسع دائرة انتشاري، وأن أكون معروفاً في مختلف أنحاء العالم العربي”. ويردف أن “برنامج “the Voice” أعطاني كل شيء، وهو ما كان من المستحيل أن أحققه من دونه بكل أمانة”.
وعن المخططات ما بعد البرنامج، يقول “أن “the Voice” فتح عيوننا على أشياء مهمة، ولم أكن أعتبر نفسي محترفاً قبله، وأعتبره البداية الفنية الأمثل التي يجب التعويل عليها، وقد تركت حتى اليوم بصمة ووصلت إلى مرحلة أشعر فيها بالفخر والاعتزاز بنفسي”.

